الشيخ الأميني
15
نظرة في كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية ( من فيض الغدير )
1 - قال : من الظرائف أنّ شيخاً من الشيعة اسمه ( بيان ) ، كان يزعم أنَّ اللَّه يعنيه بقوله : « هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ » « 1 » ، وكان آخر منهم يلقّب ب ( الكسف ) ، فزعم هو ، وزعم له أنصاره انَّه المعنيّ بقوله اللَّه : « وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ » « 2 » ، الآية . ص « ع » و « 538 » . ج - إنْ هي إلَّا أساطير الأوَّلين ، التي اكتتبها قلم ابن قُتيبة في تأويل مختلف الحديث ص 87 « 3 » ، وإن هي إلَّا مِن الفِرق المفتعلة التي لم يكن لها وجودٌ وما وُجدت بعد ، وإنّما اختلقتها الأوهام الطائشة ، ونَسبَتها إلى الشيعة أَلْسِنَةُ حملةِ العصبيَّة العَمياء ، نُظراء ابن قُتيبة والجاحظ والخيّاط ، ممّن شُوِّهت صحائف تآليفهم بالإفك الفاحش ، وعرَّفهم التأريخ للمجتمع بالاختلاق والقول المُزوَّر ، فجاء القصيمي بعد مضيّ عشرة قرون على تلك التافهات والنسب المكذوبة يُجدِّدها ويَردُّ بها على الإماميَّة اليوم ، ويتَّبع الذين قد « ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ » « 4 » ، فذرهم وما يفترون .
--> ( 1 ) آل عمران : 138 . ( 2 ) الطور : 44 . ( 3 ) تأويل مختلف الحديث تحقيق محمد زهري النّجار : 72 . ( 4 ) المائدة : 77 .