الشيخ الأميني

58

نظرة في كتاب السنة والشيعة ( من فيض الغدير )

نسبة المتعة الدورية وقل : الفاحشة المبيّنة إلى الشيعة إفكٌ عظيمٌ تقشعر منه الجلود ، وتكفهرّ منه الوجوه ، وتشمئزّ منه الأفئدة ، وكان الأحرى بالرجل حين أفك أن يتّخذ له مصدراً من كتب الشيعة ولو سواداً على بياض من أيّ ساقط منهم ، بل نتنازل معه إلى كتاب من كتب قومه يسند ذلك إلى الشيعة ، أو سماعٍ عن أحدٍ لهج به ، أو وقوف منه على عمل ارتكبه أناس ولو من أوباش

--> وهذه الحدود هي التي نص عليها أهل السنة والشيعة . راجع من تآليف الفريق الأول : صحيح مسلم ، سنن الدارمي ، سنن البيهقي ، تفسير الطبري ، أحكام القرآن الجصاص ، تفسير البغوي ، تفسير ابن كثير ، تفسير الفخر الرازي ، تفسير الخازن ، تفسير السيوطي ، كنز العمال . ومن تآليف الفريق الثاني : من لا يحضره الفقيه 3 / 149 ، المقنع للصدوق ، الهداية له أيضاً ، الكافي 2 / 44 ، الإنتصار للمرتضى ، المراسم لسلّار ، النهاية للطوسي ، المبسوط له أيضاً ، التهذيب له أيضاً 2 / 189 ، الاستبصار له 2 / 29 ، الغنية لأبي المكارم ، الوسيلة لعماد الدين ، نكت النهاية للمحقق ، التحرير للعلامة 2 / 27 ، شرح اللمعة 2 / 82 ، المسالك ، الحدائق 6 / 152 ، الجواهر 5 / 165 . والمتعة المعاطاة بين الأمة الشيعية ليست إلّا ما ذكرناه ، وليس إلّا نوعاً واحداً ، والشيعة لم تر في المتعة رأياً غير هذا ، ولم تسمع اذن الدنيا انواعاً للمتعة تقول بها فرقة من فرق الشيعة ، ولم تكن لأي شيعي سابقة تعارف بانقسامها على الصغرى والكبرى ، وليس لأي فقيه من فقهاء الشيعة ولا لعوامهم من أول يومها إلى هذا العصر ، عصر الكذب والأخلاق ، عصر الفرية والقذف ، إلماماً بهذا الفقه الجديد المحدث ، فقه القرن العشرين لا القرون الهجرية . ( المؤلف )