فخر الدين الرازي

256

النبوات وما يتعلق بها

الموضوع الصفحة رسولا إلى الخلق ، لوجب أن يكون ذلك الرسول من الملائكة 140 الفصل الثالث عشر في البحث عن الطريق الّذي به يعرف الرسول كونه رسولا من عند اللّه عز وجل 144 الفصل الرابع عشر في الشبهات المبنية على أنه ظهر على الأنبياء أعمال تقدم في صحة نبوتهم 146 الفصل الخامس عشر في الإشارة إلى أجوبة هذه الشبهات 153 القسم الثاني من كتاب النبوات في تقرير القول بالنبوة على طريق آخر . وهو قدرة النبي على تكميل الناقصين 161 الفصل الأول في تمييز هذا الطريق عن طريق اثبات النبوة بالمعجزة 163 الفصل الثاني في أن القرآن العظيم يدل على أن هذا الطريق هو الطريق الأكمل والأفضل في اثبات النبوة 169 الفصل الثالث في صفة هذه الدعوة إلى اللّه تعالى 175 الفصل الرابع في بيان أن محمدا عليه السلام أفضل من جميع الأنبياء والرسل 181 الفصل الخامس في بيان أن اثبات النبوة بهذا الطريق أقوى وأكمل من اثباتها بالمعجزات 184 الفصل السادس في تقرير طريقة الفلاسفة في كيفية ظهور المعجزات على الأنبياء عليهم السلام 186 الفصل السابع في حكاية قول الفلاسفة في السبب الّذي لأجله يقدر الأنبياء والأولياء على الاتيان بالمعجزات والكرامات 196 القسم الثالث من هذا الكتاب في الكلام في السحر وأقسامه المقدمة في بيان أنواع السحر 200 المقالة في تقرير الأصول الكلية المعتبرة في السحر المبنى على طريقة النجوم 205 الفصل الأول في الطلاسم 207 الفصل الثاني في بيان أن الوقوف على أصول هذا العلم عسر جدا 211 الفصل الثالث في الطريق الّذي حصل به الوقوف على طبائع الأجرام الفلكية 217 الفصل الرابع في الشرائط الكلية المعتبرة في رعاية هذا النوع 219 الفصل الخامس في تلخيص الأصول المعتبرة في هذا الباب 224 الفصل السادس في التنبيه على أصول أخرى يجب مراعاتها في هذه الأعمال 245