فخر الدين الرازي

243

النبوات وما يتعلق بها

فإنه يجب احراقها بالنار ، حتى يحصل كمال النفع بها . وهذه هي الشريعة « 16 » الباقية إلى زمان مجىء « 17 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وهو أمر عجيب . فإنه لا تعرف وجه إلا نفعه في الذبح « 18 » ، ولا ندري أيضا وجه المنفعة في ذلك الاحراق . وبالجملة : فهذه الأشياء يصعب وجه النفع بها الا أنه لما دلت التجارب « 19 » عليها ، وجب المصير إليها . النوع السابع « 20 » من الأعمال المعتبرة في هذا الباب : ذكر أسماء الأرواح : واعلم : أن المنجمين ذكروا : أن الساعة الأولى من يوم الأحد للشمس . والثانية للزهرة والثالثة لعطارد . والرابعة للقمر . والخامسة لزحل . والسادسة للمشترى . والسابعة للمريخ . ثم تعود الثامنة إلى الشمس ( والتاسعة للزهرة . والعاشرة لعطارد . والحادية عشر للقمر . والثانية عشر لزحل . والثالثة عشر للمشترى . والرابعة عشر للمريخ ) « 21 » ثم تعود الساعة الخامسة عشر إلى الشمس ( ثم تعود الساعة السادسة عشر للزهرة . والسابعة عشر لعطارد . والثامنة عشر للقمر . والتاسعة عشر لزحل . والعشرون للمشترى . والحادي والعشرون للمريخ ) « 22 » والثانية والعشرون للشمس والثالثة والعشرون للزهرة . والرابعة والعشرون لعطارد . وقد تمت الساعات الأربعة والعشرون . فلا جرم وقعت الساعة الأولى من يوم الاثنين للقمر . وعلى هذا الترتيب تحصل معرفة أصحاب الساعات في تمام الأسبوع .

--> ( 16 ) من أعلمه بأن الخرافات من الشرائع ؟ ( 17 ) إلى زمان مجىء محمد صلى اللّه عليه وسلم ( ل ) . ( 18 ) التذبيح ( ط ) . ( 19 ) أي تجارب ؟ الا أن تكون من حركات الشياطين في الخفاء . ( 20 ) التاسع ( ت ) . ( 21 ) من ( ل ، طا ) . ( 22 ) من ( ل ، طا ) .