فخر الدين الرازي

195

النبوات وما يتعلق بها

بالنسبة إليها ، وسميناه بالطباع التام ، فلا يمتنع أن يكون الّذي يريها في المنامات تارة ، وفي اليقظة أخرى ، وعلى سبيل الالهامات ثالثا : هو ذلك الطباع التام . ولا يمتنع كون ذلك الطباع التام قادرا على أن يتشكل باشكال مختلفة ، بحسب جسم مخصوص ، هو آلته في جميع أعماله . وثانيها : أن نثبت طوائف الملائكة وطوائف الجن ، وتحكم بكونها قادرة على أن تأتى بأعمال مخصوصة ، عندما يظهرون للبشر ، وعلى أعمال أخرى ، عندما يحتجبون عن البشر ، والقول بهذا أولى من القول بالتزام السفسطة . فهذا ما نقوله في هذا الباب .