آقا بزرگ الطهراني
67
الذريعة
على الحاشية الخفرية ، ورأيت نسخة منها بخط العالم الفاضل محمد بديع بن محمد شريف المشهدي في موقوفات المولى نوروز على البسطامي في المشهد الرضوي ، ولمحمد بديع هذا ، ولد سماه محمد شريف وصار هذا الولد شيخ الاسلام بالمشهد بعد تحصيله العلوم عند والده الفاضل ، ثم المولى رفيع الجيلاني ، كما ترجمه الشيخ عبد النبي في " تتميم أمل الآمل " . ( 345 : الحاشية عليها ) للسيد الأمير محمد معصوم الحسيني القزويني المتوفى ( 1091 ) ذكرها حفيد السيد حسين في خاتمة " معارج الاحكام " . ( الحاشية " الدوانية الأخيرة " على الشرح الجديد للتجريد ) المعروفة بالأجد ، علقها جلال الدين الدواني على الشرح الجديد للقوشچي ، بعد ما علق عليه الحاشيتين القديمة والجديدة ، وستأتي الثلاثة بعنوان " الحاشية على الشرح الجديد " . ( 346 : الحاشية عليها ) للأمير غياث الدين منصور بن الأمير صدر الدين الدشتكي المتوفى ( 948 ) ، مرت اجمالا بعنوان " تجريد الغواشي " كتبها بعد وفات والده للذب عنه ردا على الحاشية الأجد الدوانية ، وقد أورد في " كشف الظنون " كثيرا من ديباجته ، وفيها تجهيلات وتعريضات للدواني المتوفى ( 907 ) والنسخة موجودة في مكتبة ( الفاتح ) كما في فهرسها . الحاشية " القديمة الدوانية " على الشرح الجديد للتجريد ) هي أول الحواشي الثلاث التي علقها المولى جلال الدين محمد الدواني المتوفى ( 907 ) على الشرح الجديد للقوشچي للتجريد ، وقد اعتنى بهذه الحاشية العلماء ، وعلقوا عليها حواشي كثيرة نذكر بعضها : ( 347 : الحاشية عليها ) للسيد الميرزا محمد باقر بن معز الدين الحسيني الرضوي معاصر الشيخ الحر العاملي ، وترجمه في " أمل الآمل " . ( 348 : الحاشية عليها وعلى متن التجريد ) وقد يتعرض أيضا لبعض الحواشي الاخر على الشرح الجديد ، تأليف المولى ميرزا جان الباغنوي المذكور كرارا . أوله ( قال المصنف رحمه الله أما بعد حمد واجب الوجود ) وهي كبيرة ، ومع ذلك فقد علق المولى ميرزا جان نفسه على حاشيته هذه حواش كثيرة مكتوبة على هوامشه بعنوان ( منه ) ، والنسخة موجودة بمكتبة ( المشكاة )