آقا بزرگ الطهراني
233
الذريعة
( 1301 : حافظ شيرين سخن ) في ترجمة أحوال الخواجة حافظ الشيرازي تأليف الدكتور محمد المعين المعاصر المولود ( 1291 ش ) فارسي كبير طبع نصفه الأول في ( 1319 ش ) في ( 400 ص ) ، وقد ألف في ترجمة أحوال حافظ كتب أخرى مطبوعة متداولة ، مثل " شرح حال لسان الغيب حافظ " لسيف پور الفاطمي يأتي ، وكذا " داستان زندگاني حافظ " لحسين پژمان ، ومنها " بحث در آثار وأفكار وأحوال حافظ " في مجلدات طبع منها المجلد الأول في تأريخ عصر الحافظ ، والمجلد الثاني في تأريخ التصوف في الاسلام الذي تم طبعه في ( 1322 ش ) وهما من تأليف الدكتور قاسم غنى السبزواري وزير بهداري ( الصحية ) سابقا ( 1302 : حافظ الصحة ) رسالة فارسية في حفظ صحة الأبدان ، تأليف الميرزا محمد تقي ملك الأطباء الشهير بحاج آقا بابا الطبيب الشيرازي مؤلف " البحرانية " المذكور في ( ج 3 ص 49 ) طبع مع كتابه " تسهيل العلاج " . ( 1303 : كتاب الحاكم ) في الفقه على مذهب الشافعي في مجلدين لأبي نزار الحسن ابن أبي الحسن صافي الملقب بملك النحاة البغدادي المولود بها في ( 489 ) والمتوفى ( 568 ) صاحب كتاب الحاوي في النحو في مجلدين الآتي ذكره في ( ص 234 ) وقد ذكرهما في " كشف الظنون " وكذا ذكره الحموي في ( معجم الأدباء ج 8 ص 123 " كما ذكر له أيضا كتاب " العمد " في النحو ، وقال هو مجلدة وهو كتاب نفيس ولكن السيوطي في " البغية " ذكره بعنوان " العمدة في النحو وكذا الچلبي في " كشف الظنون ( ج 2 ص 135 " قال [ عمدة في النحو لأبي نزار ملك الرافضة والنحاة حسن ابن صافي بردون التركي ] والعجب أنه لم يذكر في غير هذه الصفحة من " كشف الظنون " بهذا الوصف يعنى ملك الرافضة وابن بردون التركي وكذا في غيره من الكتب المترجم فيه هذا الرجل الشهير بالشافعية مثل " معجم الأدباء " و " وفيات الأعيان " و " مرآة الجنان " و " الشذرات " وغيرها ، ولأجل قول صاحب " كشف الظنون " هنا عده سيدنا الصدر في " تأسيس الشيعة " ومختصره المطبوع الموسوم ، ب " الشيعة وفنون الاسلام ص 137 " من علماء الشيعة المصنفين في علم النحو كما صرح به ، فالعهدة في ذلك على صاحب " كشف الظنون " .