آقا بزرگ الطهراني

165

الذريعة

لها عن التشبه بزي العلماء ، فكان يعرف بملا إسماعيل كلائي حتى ألزمه الحاج المولى على الكنى وألبسه العمامة ، وكان يحضر في طهران درس الشيخ الجامع للمعقول والمنقول المولى هادي الطهراني المتوفى بها في ( 1295 ) كما أرخه المولى باقر في " جنة النعيم ص 529 " ثم حمل إلى النجف في مقبرة دفن فيها للمولى على الخليلي المتوفى ( 1296 ) ودفن معه بعد سنين صهره القائم مقامه السيد حسين ، وكان المولى هادي من تلاميذ صاحب " الفصول " وقد قرأ على مؤلفه وقرئه المولى إسماعيل هذا عليه ، فالظاهر أن ما أورده في حاشيته كلها آراء صاحب الفصول ، وقد طبع في النجف أوائل هذه الحاشية إلى أربعين صفحة بعد وفاة المولى إسماعيل لكنه لم يخرج بقيتها من الطبع ولم أدر إلى من انتقلت النسخة ، ويوجد مقدار المطبوع عند السيد آقا التستري في النجف وهذا المولى غير الحاج المولى إسماعيل ابن محمد جواد القره باغي الذي ألف في النجف في ( 1295 ) كتابه " مشكاة المسلمين " المطبوع مع كتابه " ارشاد الكافرين " في ( 1318 ) ( 898 : الحاشية عليه ) للميرزا محمد باقر القاضي الطباطبائي صاحب " حاشية الفرائد " ذكرها ابنه الميرزا محمد على . ( 899 : الحاشية عليه ) للسيد إسماعيل بن نجف المرندي المتوفى ( 1318 ) كان من تلاميذ الشيخ الأنصاري ، والنسخة عند أحفاده بتبريز وهي على أوائله إلى آخر صحة السلب . ( 900 : الحاشية عليه ) للحاج محمد حسن كبة صاحب ، الحاشية على الفرائد " وهي من أوله إلى آخر تعريف الفقه في سبعمائة بيت ، ثم من المقالة الأولى من مباحث الألفاظ إلى أواسط مقدمة الواجب في الفين وخمسماية بيت ، فرغ منها حدود ( 1305 ) . رأيتها بخطه . ( 901 : الحاشية عليه ) للشيخ محمد رضا الدزفولي المعاصر صاحب حاشية الفرائد المذكورة في ( ص 156 ) ( 902 : الحاشية عليه ) للسيد صادق السنگلجي الطهراني صاحب المقبرة الكبيرة التي بناها الصدر الأعظم ميرزا يوسف خان الآشتياني في جوار سيدنا عبد العظيم بقرية