السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمة 45
نبراس الضياء وتسواء السواء
سمع باذن قلبه ؛ وأمّا نسبة ذلك كلّه إلى اللّه تعالى فلأنّ كلّ ما جرى في العالم الملكوتىّ إنّما يجرى بإرادة اللّه تعالى بل فعلهم بعينه فعل اللّه سبحانه حيث إنّهم لا يعصون اللّه ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون إذ لا داعى لهم على الفعل إلّا إرادة اللّه عزّ وجلّ لاستهلاك إراداتهم في إرادته تعالى ، ومثلهم كمثل الحواسّ للإنسان كلّما همّ بأمر محسوس امتثلت الحواسّ لمّا همّ به فكلّ كتابة تكون في هذه الألواح والصحف فهو أيضا مكتوب للّه عزّ وجلّ بعد قضائه السابق المكتوب بقلمه الاوّل فيصحّ أن يوصف اللّه عزّ وجلّ نفسه بأمثال ذلك بهذا الاعتبار ، وإن كان مثل هذه الأمور يشعر بالتغيّر والسنوح ، وهو سبحانه منزّه عنه ، فإنّ كلّ ما وجد فهو غير خارج عن عالم ربوبيّته » . 8 - علّامه محمّد باقر مجلسي ( ره ) وى در « بحار الأنوار » ج 4 / 130 - 131 و « مرآة العقول » ج 2 / 132 گويد : آيات واخبار ، دالّ بر وجود خلقت دو لوح است ، يكى لوح محفوظ وديگرى لوح محو واثبات ، حال تغيير بدائى در لوح محو واثبات مفروض ومانعى از فرض قبول آن نيست ، زيرا تحقق بسيارى از حوادث مشروط به شرائط آن است وبا تحقّق وعدم تحقّق شرائط ، ظهور تحقّق عمل در لوح محو واثبات تغيير مىيابد ، واين همان حقيقت بداء است ، وانتساب اين معنا به حقتعالى از گونه اطلاق لغات : ابتلاء ، استهزاء ، سخريّه وغيره به خداوند است . ويا اين كه بر أساس تحليل فوق مىتوان بداء را به معنى اظهار خلاف علم ملائكة وخلق بر ايشان دانست ، چه علم ملائكة ومخلوقين از طريق لوح محو واثبات وقابل تغيير است . لازم به ذكر است كه نظر وى فرق چندانى با گفتار ابن أبي جمهور احسائى ندارد .