السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمة 35
نبراس الضياء وتسواء السواء
دون ما سواه ، وقد أوضحت عن علّتى في اطلاقه بما يقصر معه الكلام ، وهذا مذهب الإمامية بأسرها وكلّ من فارقها في المذهب ينكره على ما وصفت من الاسم دون المعنى ولا يرضاه . 3 - سيد مرتضى ( ره ) الف : « جوابات المسألة الرّازية » « 1 » ، مسأله 5 ، ص 117 ، وى در اين رساله بطور مبسوط به طرح مسأله بدا پرداخته ، سير گفتار وى در اين رساله چنين است « 2 » : نظر به اين كه بداء در لغت عرب به معنى ظهور است ، پارهاى از متكلمين بداء را چنين تعريف نمودهاند : اگر خداوند متعال در وقت مشخصى بر وجه معيّنى به يك شخصي حكمي نمود وسپس بر همين وجه از آن نهى نمود بدان بداء گويند . وبر همين أساس فرق نسخ وبداء را در اختلاف وقت ناسخ ومنسوخ دانند به خلاف بداء كه اتحاد وقتي در آن ملحوظ است . ليك بداء بر أساس تعريف فوق منافى علم مطلق ومقام شامخ الهى است ، لذا تعريف فوق براي بداء غير صحيح وبايد معنى آن به نسخ - كه مورد قبول أهل فن است - ارجاع داده شود . حال جاى اين بحث است كه آيا معنى بداء همان معنى نسخ است يا معنى استعارهاى آن ؟ در اين جا مؤلّف مايل بدين معنى است كه بداء همان معنى حقيقي نسخ را دارد وبه معنى ظهور وبروز در همان معنى لغوى است . المسألة الخامسة ، مسألة البداء وحقيقته : ما تقول في إطلاق لفظ « البداء » على اللّه تعالى ؟ وهل هو لفظ
--> ( 1 ) - اين رساله در ذيل جلد أول « رسائل الشريف المرتضى » به طبع رسيده است ( 2 ) - علامه مجلسي ( ره ) خلاصه عبارت وى را در « بحار الأنوار » ج 4 / 129 و « مرآة العقول » ، ج 2 / 131 چنين آورده است : « الرابع : ما ذكره السيد المرتضى - رضوان الله عليه - في جواب مسائل أهل الري وهو أنه قال : المراد بالبداء النسخ ، وادعى انه ليس بخارج عن معناه اللغوي » .