السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمة 31
نبراس الضياء وتسواء السواء
في رزقه وعمره . ومن ذلك قول الصّادق عليه السّلام : « ما بداء كما بدا له في إسماعيل ابني ، يقول : ما ظهر للّه أمر كما ظهر له في إسماعيل ابني ، إذ اخترمه قبلي ليعلم بذلك أنّه ليس بإمام بعدى » . وقد روى لي من طريق أبى الحسين الأسدي رضى اللّه عنه في ذلك شئ غريب ، وهو أنّه روى أنّ الصّادق عليه السّلام قال : « ما بدا للّه بداء كما بدا له في إسماعيل أبى ، إذ أمر أباه إبراهيم بذبحه ثمّ فداه بذبح عظيم » وفي الحديث على الوجهين جميعا عندي نظر ، إلّا إنّى أوردته لمعنى لفظ البداء واللّه الموفّق للصّواب . 2 - شيخ مفيد ( ره ) الف : « تصحيح الاعتقاد » ، ص 65 - 67 وى در اين بخش به شرح عبارات شيخ صدوق پرداخته وافزون بر عبارات وى به نكات زير اشاره نموده است : ( 1 ) : طريق وصول به بداء نقل است نه عقل . ( 2 ) : بداء به معنى تغيير رأى ، وظهور امرى بعد از خفاى آن در نزد حضرت حقّ نيست ؛ زيرا تمام أشياء از أزل معلوم حق بودهاند . ( 3 ) : ظهور در بداء به معنى عدم احتساب آن ويا ظنّ غالب بر عدم وقوع موضوع است . ( 4 ) : تصحيح وتفسير خبر إسماعيل فرزند امام جعفر صادق ( ع ) . ( 5 ) : ذكر چند آية كه مفهوم بداء در آنها مندرج است . ( 6 ) : بداء حق تعالى اختصاص به چيزهايى دارد كه فعل آنها ، مشروط مقدّر شده است . قال أبو جعفر رحمه اللّه : « اعتقادنا في البداء » إلى آخره .