السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
مقدمة 29
نبراس الضياء وتسواء السواء
يعلمه أمس فابرؤوا منه « 1 » » . وقال عليه السّلام : « من زعم أنّ اللّه تعالى بدا له في شئ بداء ندامة ، فهو عندنا كافر بالله العظيم » . وأما قول الصّادق عليه السّلام : « ما بدا للّه في شئ كما بدا له في ابني إسماعيل » فانّه يقول : « ما ظهر للّه سبحانه أمر في شئ كما ظهر له في ابني إسماعيل ، « إذ أخترمه قبلي ، ليعلم أنّه ليس بإمام بعدى « 2 » » . ب : كتاب « توحيد » ، باب 54 ، ص 335 وى در اين موضع بيان سابق خود را بصورت مبسوط تر بيان مىدارد ، خلاصه بيان وى چنين است : ( 1 ) : بداء در حق تعالى به معنى ندامت در فعل نيست . ( 2 ) : بداء به معنى ابتداء به خلقت يكى شئ بعد شئ ديگر است - بدين نحو كه شئ أول را قبل از خلقت دوم نابود سازد - ويا امر به يك شئ بعد از نهى از آن ويا بالعكس است واين قسم همچون نسخ شرايع ، تحويل قبله وتغيير در حكم زمان عدّه متوفى است . ( 3 ) : وجه تغيير در أمور فوق بواسطة ثبوت مصلحت در وقت حكم است . ( 4 ) : اقرار به قدرت الهى در باب اعدام وايجاد وتقديم وتأخير آنچه مىخواهد ، اقرار به بداء است . ( 5 ) : أحاديث مأثور دالّ بر تعظيم خداوند از رهگذر اذعان به بداء است . ( 6 ) : اذعان به بداء ، نفى گفتار يهود - مبنى بر فراغت خدا از ايجاد - است . ( 7 ) : بداء در لغت به معنى ظهور ، ودر حق تعالى به معنى ظهر له منه ( ظهور بر حق از ناحية عبد ) است . وى در آخر اين گفتار به دو حديث ، مبنى بر وجود بداء در مسأله إسماعيل ( ع )
--> ( 1 ) - « كمال الدين » ، 69 ( 2 ) - « توحيد » ، ص 336 ح 10