السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

24

نبراس الضياء وتسواء السواء

مختلفون « 1 » ، وعنه مسؤولون « 2 » ؛ وأنّه باب فتحه اللّه ، من دخله فهو مؤمن ، ومن خرج منه فهو كافر « 3 » ؛ أطبقت العقول على أنّ كلامه دون كلام الخالق وفوق كلام المخلوق « 4 » . وقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : - « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، ومن كنت نبيّه فعليّ وليّه « 5 » . » قال ابن الأثير في « النهاية » : « قال الشافعي يعنى بذلك ولاء الإسلام [ ب - 13 ] وتولّى أمور المسلمين « 6 » ، كقوله تعالى : ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا ، وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ « 7 » وقول عمر لعليّ : أصبحت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة « 8 » ، أي

--> راجع : « المناقب » لابن شهرآشوب ج 2 / 39 . ( 1 ) - اقتباس من سورة النبأ ، 1 - 2 . ( 2 ) - نقل عن السدي : « أقبل صخر بن حرب حتّى جلس إلى رسول اللّه ، فقال : الأمر بعدك لمن ؟ قال لمن هو منّي بمنزلة هارون من موسى ، فأنزل اللّه عَمَّ يَتَساءَلُونَ يعنى يسألك أهل المكّة عن خلافة علي عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ فمنهم المصدّق ومنهم المكذّب بولايته ، كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ، ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ وهو ردّ عليهم ، سيعرفون خلافته ، أنّها حقّ ، إذ يسألون عنها في قبورهم فلا يبقى ميّت في شرق ولا غرب ولا برّ ولا بحر إلّا ومنكر ونكير يسألانه ، يقولان للميّت : من ربّك ، وما دينك ، ومن نبيّك ، ومن إمامك » ؟ راجع : « شواهد التنزيل » ، ج 2 / 318 ، ح 1075 و « البرهان » ، ج 4 / 420 ، ح 8 . ( 3 ) - في الحديث : « علي بن أبي طالب باب الدين ، من دخل فيه كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا » . راجع : « إحقاق الحق » ، ج 20 / 370 وج 7 / 145 . ( 4 ) - راجع : « المناقب » لابن شهرآشوب ج 2 / 57 - 29 . ( 5 ) - وردت هذه الرواية بألفاظ مختلفة وأسانيد متكثرة من العامة والخاصّة ، وتسمّى عند الأصحاب بخبر الغدير ؛ راجع : « المسند » لأحمد ، ج 1 / 152 وج 4 / 370 ، 372 ، « فضائل لابن المغازلي ، ص 18 ح 39 - 22 » ، « المناقب » لابن شهرآشوب ، ج 3 / 44 - 20 ، « نزل الأبرار » ، ص 51 ، « العمدة » ، ص 92 ، « المناقب » للخوارزمي ، ص 95 - 93 ، « ذخائر العقبى » ، ص 67 ، « ينابيع المودّة » ، ص 31 ، « فرائد السمطين » ، ج 1 / 70 ح 37 ، « الخصائص » للنسائي ، ص 93 ، « السنن » لابن ماجة ، ج 1 / 45 ، « مشكاة المصابيح » ج 3 / 243 ، ط مصر ، « مطالب السؤول » ، ص 16 ، « الأمالي » للصدوق ، ص 12 ح 2 وص 81 ح 1 ؛ « اليقين » ، ص 131 و « الارشاد » للمفيد ، ص 93 . ولتفصيل المصادر فليراجع : « الغدير » ، ج 1 / 38 ، 159 ، 365 ، « سبيل النجاة في تتمة المراجعات » ، ص 186 - 173 ، ذيل « صحيفة الإمام الرضا » ، ص 225 - 172 ، ح 109 و « عبقات الأنوار » ، مجلّد حديث الغدير . ( 6 ) - « وتولّى أمور المسلمين » ليست في المصدر . ( 7 ) - محمّد ، 11 . ( 8 ) - « ومؤمنة » ليست في المصدر .