سميح دغيم

790

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

والمحبّة ، والإخلاص ، والإقرار بما جاء به الرسول ( ش ، م 1 ، 144 ، 11 ) عصيان - العصيان في اللغة معنيان : أحدهما معنى الذنب والخروج عن الطاعة الواجبة . والثاني الامتناع عن الشيء ( ب ، أ ، 252 ، 2 ) - العصيان ( لغة ) : مخالفة الآمر والناهي ولو خطأ ، لما مرّ ( ق ، س ، 187 ، 19 ) عطف - ليس العطف على الشيء مخرجا له عنه إذا قام برهان على أنّه داخل فيه ( ح ، ف 2 ، 171 ، 2 ) عفو - لا يوصف بالعفو إلّا القادر على ضدّه ( ز ، ك 3 ، 20 ، 21 ) عقاب - إنّ الطاعة ليست بعلّة الثواب ، ولا المعصية علّة للعقاب ، ولا يجب لأحد على اللّه تعالى ، بل الثواب وما أنعم به على العبد فضل منه ، والعقاب عدل منه . ويجب على العبد ما أوجبه اللّه تعالى عليه ، ولا موجب ولا واجب على اللّه ( ب ، ن ، 48 ، 20 ) - إننا لا نقول أنّ المدح والثواب ، ولا الذمّ والعقاب يحصل بفعل الفاعل منّا ؛ حتى يوجب ذلك كونه خلقا له واختراعا ، بل نقول : إنّ ذلك يحصل بحكم اللّه تعالى ، ويجب ويستحق بحكمه لا [ بأن ] يوجب الواجب عليه خلق [ فعل ] أوجبه عليه ( ب ، ن ، 155 ، 3 ) - كان ( الأشعري ) يقول إنّ الثواب والعقاب المتعلّقين على الأكساب خيرها وشرّها وإيمانها وكفرها ممّا تعلّق بها خبرا لا عقلا . وكان يقول إنّهما غير واجبين من جهة العقول بل إنّما قلنا إنّه يعاقب من مات على الكفر لا محالة عقابا دائما مؤبّدا خبرا مقرونا بالإجماع المضطرّ إلى عمومه ، ومن مات على الإيمان مجتنبا للكبائر فإنّه يثاب ثوابا دائما لا محالة أيضا من جهة الخبر . وقد قامت الدلالة على أنّ الكذب في خيره محال فآمنّا خلافه وقطعنا بكونهما على الوجه الذي تعلّق بهما الخبر ( أ ، م ، 99 ، 6 ) - كان ( الأشعري ) يقول في العقاب إنّه ابتداء عدل من اللّه تعالى لم يوجبه سبب متقدّم من كفر ومعصية ، بل كان كفر الكافر بخذلانه وحرمانه وإضلاله ، وإنّه لو عفا عن الكفّار جميعا وأدخلهم الجنّة كان ذلك لائقا برحمته غير منكر في حكمته ، ولكنّا إنّما قطعنا بعذابهم على طريق التأبيد للخبر المجمع على عمومه . وقطعنا بثواب المؤمنين على التأبيد للخبر الذي قارنه الإجماع على تعميم صورته وصيغته ، فقضينا به وحكمنا أنّ ذلك كائن لهم لا محالة . وبيّنا لك أنّه كان يجوّز في العقل أن يعفو اللّه تعالى عن واحد ويعاقب من كان على مثل جرمه ولا يكون ذلك منه جورا ، بل العفو منه تفضّل وتركه ليس بجور ( أ ، م ، 163 ، 13 ) - اعلم أنّ البغداديّة من أصحابنا ، أوجبت على اللّه تعالى أن يفعل بالعصاة ما يستحقّونه لا محالة ، وقالت : لا يجوز أن يعفو عنهم ، فصار العقاب عندهم أعلى حالا في الوجوب من الثواب ، فإنّ الثواب عندهم لا يجب إلّا من حيث الجود ، وليس هذا قولهم في العقاب ، فإنّه يجب فعله بكل حال ( ق ، ش ، 645 ، 1 ) - أمّا العقاب ، فهو كل ضرر محض يستحقّ على طريق الاستخفاف والنكال . فلا بدّ من أن