سميح دغيم
732
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
طبائع أربع - قال قائلون من أصحاب الطبائع ، أنّ الأجسام كلها من أربع طبائع حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة ، وأنّ الطبائع الأربع أجسام ، ولم يثبتوا أشياء إلّا هذه الطبائع الأربع ، وأنكروا الحركات ، وزعموا أنّ الألوان والطعوم والأراييح هي الطبائع الأربع ( ش ، ق ، 348 ، 6 ) - الطبائع الأربع ، التي هي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة ( ق ، ش ، 154 ، 17 ) طباع - ما كان من طباع الشيء فغير مفارق له . هذا واجب لازم ( خ ، ن ، 38 ، 24 ) - إنّ كل شيء فعله نوع جعلوه طباعا ، ومن كان فعلين جعلوه أخيارا عن قدرة ( م ، ح ، 235 ، 14 ) - أمّا القائلون في ذلك بالطباع فهم في ذلك على فرقتين . منهم من يقول بأنّ هذه المتولّدات تقع من العبد طباعا على ما قاله " أبو عثمان " في أفعال الجوارح وفي المعارف ، لأنّه يقول : إذا دعاه الداعي إلى فعل من الأفعال أو أراد ذلك الفعل وقع منه طباعا ذلك الفعل ، ولا يجعل ما يتعلّق بالاختيار إلّا نفس الإرادة دون ما عداها من الحركات وغيرها ( ق ، ت 1 ، 403 ، 25 ) - الفرقة الثانية ( القائلون بالطباع ) هم الذين يقولون بأنّ هذه الأعراض التي توجد في الجمادات وغيرها من المحال توجد بطبع لها نحو الحركات الموجودة في الحجر وما شاكلها من الأعراض ويقولون : ليس يتعلّق باللّه تعالى منها إلّا أنّه أوجد محلّها وهي توجبه بطبعها ، وأخرجوا ما ليس بنفس المحلّ من أن يتعلّق بالفاعل على وجه الاختيار . وهذا قول " معمّر " و " النظّام " ، فأخرجوا المتولّدات من أن تكون فعلا للعبد وأثبتوها من فعله تعالى بإيجاب الخلقة ، وأثبتوها من فعل نفس المحل بالطبع ( ق ، ت 1 ، 404 ، 20 ) - إنّ المعارف كلّها طباع ، وهي مع ذلك فعل للعباد ، وليست باختيار لهم ( الجاحظ ) . قالوا : ووافق ثمامة في أن لا فعل للعباد إلّا الإرادة ، وأن سائر الأفعال تنسب إلى العباد على معنى أنّها وقعت منهم طباعا ، وأنّها وجبت بإرادتهم ( ب ، ف ، 175 ، 17 ) طبع - ليس قولنا : طبع الإنسان على حبّ الإخبار والاستخبار ، حجة له على اللّه ، لأنّه طبع على حبّ النّساء ومنع الزنا وحبّب إليه الطعام ومنع من الحرام ، وكذلك حبّب إليه أن يخبر بالحقّ النافع ويستخبر عنه ، وجعلت فيه استطاعة هذا وذاك ، فاختار الهوى على الرأي ( ج ، ر ، 41 ، 16 ) - واعلم - علمك اللّه الخير - أنّ صاحب الكتاب ( ابن الروندي ) يزعم أنّ الحجر إنّما يتحرّك بطبعه وقد يسكن في بعض الحالات فلا يتحرّك ، وإنّما الماء يسيل بطبعه وقد يقف في بعض الحالات فلا يسيل ، وأنّ النار تلتهب وتذهب علوا طباعا ، وقد نوجد عينها وهي تذهب سفلا عند بعض الموانع . ثم هو يعيب إبراهيم ( النظّام ) بما هو يقول به ويلزمه من قول المنانية قياسا على قول قد شاركه فيه اللّه المستعان ( خ ، ن ، 40 ، 5 ) - القول في الختم والطبع . اختلفت المعتزلة في ذلك على مقالتين : فزعم بعضهم أنّ الختم من