سميح دغيم
728
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
ط طائع - أمّا من فعل الطاعة ، فإنّما يجب أن يكون طائعا ، لأنّها مرادة للمطاع ( ق ، غ 8 ، 243 ، 10 ) طابع - أمّا أصحاب الطبائع فإنّ الطابع مقهور لا يقدر على الامتناع عمّا طبع عليه ، بل يقدر غير كل ذي طبع أن يمنع إيّاه عن توليده ، فثبت أنّ عمله لغيره ما يعمل ؛ إذ قد يمنع بغيره عن العمل ، / ولو كان بنفسه يعمل ذلك ما احتمل ما دامت نفسه ، مع ما إذ كان لا يمتنع من عمل ثبت أنّه مقهور تحت قاهر عليم ( م ، ح ، 116 ، 23 ) طاعات - أمّا كثرة الطاعات ، فإنّها مما لا يؤثّر في إزالة العقاب المستحقّ على الكبيرة ، والأعمار هذه الأعمار على ما سيجيء في باب الوعيد إن شاء اللّه تعالى ، ولكنّها تؤثّر في إزالة العقوبة المستحقّة على الصغيرة ، لأنّ نظير كثرة الطاعات من الشاهد كثرة الإحسان إلى الغير ، ومعلوم أنّ أحدنا لو أحسن إلى غيره ضروبا من الإحسان ثم كسر له رأس قلم فإنّ هذه الإساءة تقع مكفرة في جنب ما له من الإحسان لديه ، وبالعكس من هذا فإنّه لو قتل واحدا من أعزّته فإنّه يحيط جميع ما له قبله من الإحسان ( ق ، ش ، 332 ، 1 ) - الطاعات عندنا أقسام : أعلاها يصير بها المطيع عند اللّه مؤمنا ويكون عاقبته لأجلها الجنّة إن مات عليها . وهي معرفة أصول الدين في العدل والتوحيد والوعد والوعيد والنبوّات والكرامات ، ومعرفة أركان شريعة الإسلام ، وبهذه المعرفة يخرج عن الكفر . والقسم الثاني إظهار ما ذكرناه باللسان مرّة واحدة وبه يسلم من الجزية والقتال والسبي والاسترقاق ، وبه تحلّ المناكحة واستحلال الذبيحة والموارثة والدفن في مقابر المسلمين والصلاة عليه وخلفه . والقسم الثالث إقامة الفرائض واجتناب الكبائر وبه يسلم من دخول النار ويصير به مقبول الشهادة . والقسم الرابع منها زيادة النوافل وبها يكون له الزيادة في الكرامة والولاية ( ب ، أ ، 268 ، 3 ) - الطاعات من جملة الإيمان ، لأنّ الإيمان اعتقاد وإقرار وعمل ( ز ، ك 1 ، 481 ، 10 ) - المعتزلة : وإيمان يزيد وينقص إذ هو اسم للطاعات ( م ، ق ، 133 ، 12 ) طاعة - إنّ المعصية فعل ما نهيت عنه ، والطاعة فعل ما أمرت به ، فكل من أمر بشيء ففعله فقد أطاع الآمر له وكل من نهي عن شيء ففعله فقد عصى الناهي له . وكذلك كان يقول في الدهريّ التارك للمجوسيّة والنصرانيّة : أنّه مطيع بتركهما ، لأنّه أمر أن يتركهما ، وهو عاص كافر بقوله بالدهر ، لأنّه قد نهى عنه . وكان يقول : ليس ترك الدهريّ للتقرّب إلى اللّه بترك المجوسيّة والنصرانيّة بمخرج له من أن يكون طاعة ، لأنّه أمر به وبالتقرّب به إلى اللّه فهو مطيع بفعله له عاص بتركه التقرّب إلى اللّه به ( خ ، ن ، 58 ، 23 )