سميح دغيم

715

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

- الصوت جسم لطيف وكلام الإنسان هو تقطيع الصوت وهو عرض ، وهذا قول " النظّام " ( ش ، ق ، 425 ، 8 ) - إنّ الصوت ليس بجسم خلافا لما ذهب إليه النظّام ، فإنّه يقول إنّه جسم لطيف مستكنّ في الكثيف ، فيظهر عند الاصطكاك والاعتماد كالنار المستكنّ في الحجر والحديد ، فإنّه يظهر بالضرب والقدح ( ن ، د ، 40 ، 13 ) - مهما ثبت أنّ أحدنا يستحقّ الذمّ على الكذب العاري من اجتلاب نفع أو دفع ضرر علم أنّه يتعلّق به وأنّه من فعله . وفي ذلك دلالة على ما قلنا من أنّ الصوت ليس بجسم ، وأنّه عرض مقدور لنا ( ن ، د ، 43 ، 7 ) - إنّ الصوت لا يجوز أن يكون جسما ولا صفة للجسم . فإذا ثبت هذا ثبت أنّه عرض مقدور لنا ( ن ، د ، 44 ، 3 ) - قد بيّنا أنّ الصوت محدث وأنّه من قبلنا ، وكل ما يكون من قبلنا يجب أن يكون حادثا وأن يكون تعلّقه بنا على وجه الحدوث ( ن ، د ، 51 ، 10 ) - إنّ الصوت وجوده مشروط بالمصاكّة ، وهي عبارة عن تأليف واقع بين جسمين صلبين عقيب حركات متواليات أو حركات تقلّ فيها السكنات ( ن ، د ، 164 ، 8 ) - حكى عن إبراهيم النظّام أنّه جعل الصوت جسما يتقطّع بالحركة فنسمعه بانتقاله إلى الأذن ، وأنّ الكلام هو بحركة اللسان ( أ ، ت ، 331 ، 7 ) - الصوت من الأجناس المقدورة لنا وإن كنّا لا نفعله إلّا بسبب هو الاعتماد كما قلنا في الآلام والتأليف أنّا لا نقدر على فعلهما إلّا بسبب . ولا بدّ من أن يصحّ من القديم تعالى أن يفعل ذلك كله مبتدأ لمّا تقدّم القول فيه . وإنّما نعلم كونه مقدورا لنا بوجوب حصوله على حسب قصدنا وداعينا ، ووجوب انتفائه بحسب كراهتنا وصارفنا مع السلامة ، فلا بدّ من حاجته إلينا . ولا وجه لأجله يحتاج إلينا إلّا الحدوث ( أ ، ت ، 334 ، 3 ) - إذا اصطكّ جسم بجسم وحصلت في كل واحد منهما مصاكّة ، فالصوت يوجد في كل منهما بلا شبهة ، وهكذا يجب إذا صاكّ أحدهما الآخر لا على هذا الوجه ، بل تكون المصاكّة في أحدهما ، فإنّ الصوت يوجد منهما جميعا ، فعلى هذا نجد الخشبة متى ضربناها على حديد ، فالمسموع من الصوت مخالف لما يسمع لو ضرب على حجر وحال الخشبة في الكل واحدة ، فلا بدّ من حصوله في المضروب عليه والمضروب به ( أ ، ت ، 360 ، 3 ) صورة - قال صاحب الكتاب ( ابن الروندي ) : وأمّا ما نسبه إليهم ( للرافضة ) من القول بالصورة فإنّه ( زعم ) لم يفهمه ولم يقف عليه . ( ثم قال ) ولم يكن فيهم من يقول بالصورة إلّا رجل واحد ، ولم يكن أيضا يقول : إنّ اللّه صورة ، وأنّ له صورة قائمة في نفسه ؛ وإنّما كان يذهب إلى أنّ اللّه يخاطب الخلق من صورة كما أنّه كلّم موسى عليه السلام من شجرة ( خ ، ن ، 104 ، 20 ) - قال صاحب الكتاب ( ابن الروندي ) : ولكن قد قال إخوانه ( يريد الجاحظ ) من الأموية : أنّ اللّه خلق آدم على صورته ، وزعموا أنّه يضحك حتى تبدو نواجذه . فإن كان عار هذا لاحقا بكل الأموية فعار ذلك القول لاحق بكل الشيعة . يقال له : إنّ عداوة المعتزلة لمن قال