سميح دغيم
571
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
فجعل اللذيذ الذي لا راحة فيه ، والمؤلم الذي لا تنغيص فيه جزاء ، والتردد بينهما محنة ولا قوّة إلّا باللّه ( م ، ت ، 119 ، 4 ) دار خامسة - الدار الخامسة هي عالم البعث وهو يوم القيامة وهو عالم الحساب ومقداره خمسون ألف سنة ( ح ، ف 3 ، 135 ، 12 ) دار شرك - قالت الأزارقة بأنّ الدنيا كلّها دار شرك وحرب ، إلّا موضع عسكرهم فإنّها دار إيمان ( ب ، أ ، 270 ، 10 ) دار الفسق - زعم أكثر المعتزلة أنّ البلدان التي غلبت عليها أهل السنّة دار كفر . وزعم بعضهم أنّها دار فسق وجعل للفسق دارا كما جعل الفاسق في منزلة بين المنزلتين ( ب ، أ ، 270 ، 9 ) - ما حصّله السادة والبهشمية وابن مبشر : ودار الفسق ما ظهر فيها العصيان من غير إمكان نكير . أبو علي : إن كان من جهة الاعتقاد كدار الخوارج ولا غيره بفسق الجارحة . أبو هاشم : لا دار للفسق مطلقا إذ لا حكم يستفاد منها بخلاف دار الكفر . قلنا : تحريم الموالاة لحكم مستعاد ( م ، ق ، 152 ، 5 ) دار كفر - الأزارقة تقول أنّ كل كبيرة كفر وأنّ الدار دار كفر يعنون دار مخالفيهم ، وأنّ كل مرتكب معصية كبيرة ففي النار خالدا مخلّدا ، ويكفرون عليّا رضوان اللّه عليه في التحكيم ويكفرون الحكمين أبا موسى وعمرو بن العاص ويرون قتل الأطفال ( ش ، ق ، 87 ، 6 ) - كل دار ظهرت فيه دعوة الإسلام من أهله بلا خفير ولا مجير ولا بذل جزية ، ونفذ فيها حكم المسلمين على أهل الذمّة إن كان فيهم ذمّيّ ، ولم يقهر أهل البدعة فيها أهل السنّة ، فهي دار الإسلام . واللقيطة فيها حرّ بحكم الدار ومسلم لأجلها ، واللقطة فيها تعرف سنّة على شروطها . وإذا كان الأمر على ضدّ ما ذكرناه في الدار فهي دار الكفر ( ب ، أ ، 270 ، 7 ) - زعم أكثر المعتزلة أنّ البلدان التي غلبت عليها أهل السنّة دار كفر . وزعم بعضهم أنّها دار فسق وجعل للفسق دارا كما جعل الفاسق في منزلة بين المنزلتين ( ب ، أ ، 270 ، 8 ) - الخوارج : ما ظهر فيه معصية فدار كفر . الأباضيّة : دار توحيد لا دار إيمان . البهشميّة : الحكم للسلطان . لنا : الأصل في الدار مكّة والمدينة . كانت مكّة دار كفر إذ لم يظهر فيها الصلاة والشهادتان إلّا بجوار ، وظهر الكفر من غير جوار ، والمدينة دار إسلام إذ كانت بالعكس ( م ، ق ، 151 ، 14 ) دار المحنة - إنّ اللّه تعالى فرق بين دار المحنة ودار الجزاء ؛ إذ الجمع بينهما يزيل البلوى ، ويكشف الغطاء ؛ فجعل اللذيذ الذي لا راحة فيه ، والمؤلم الذي لا تنغيص فيه جزاء ، والتردد بينهما محنة ولا قوة إلا باللّه ( م ، ت ، 119 ، 4 ) دار وقف - وأثبت بعضهم دارا رابعة ، وهي ما لم يعلم حكمها لاجتماع أهل الكفر والإسلام فيها ،