سميح دغيم
470
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
كتاب يضاف إليه إنّه قال : لا أدري ما السكون إلا أن يكون يعني كان الشيء في المكان وقتين أي تحرّك فيه وقتين ، وزعم أنّ الأجسام في حال خلق اللّه سبحانه [ لها ] متحرّكة حركة اعتماد ( ش ، ق ، 325 ، 2 ) - ذهبت طائفة إلى أنّه لا سكون أصلا وإنّما هي حركة اعتماد ، وهذا قول ينسب إلى إبراهيم ابن سيّار النظّام ، واحتجّ غير النظام من أهل هذه المقالة بأن قالوا السكون إنّما هو عدم الحركة ، والعدم ليس شيئا ، وقال بعضهم هو ترك الحركة ، وترك الفعل ليس فعلا ولا هو معنى ( ح ، ف 5 ، 55 ، 21 ) حركة الاكتساب - إنّ الدليل على خلق اللّه تعالى حركة الاضطرار قائم في خلقه حركة الاكتساب ، وذلك أنّ حركة الاضطرار إن كان الذي يدلّ على أنّ اللّه تعالى خلقها حدوثها ، فكذلك القصة في حركة الاكتساب . وإن كان الذي يدلّ على خلقها حاجتها إلى مكان وزمان فكذلك قصة حركة الاكتساب . فلمّا كان كل دليل يستدل به على أنّ حركة الاضطرار مخلوقة للّه تعالى ، يجب به القضاء على أنّ حركة الاكتساب مخلوقة للّه تعالى ، وجب خلق حركة الاكتساب بمثل ما وجب خلق حركة الاضطرار ( ش ، ل ، 41 ، 4 ) حركة ضرورية - الحركات النقليّة المكانيّة تنقسم قسمين لا ثالث لهما ، إمّا حركة ضروريّة أو اختياريّة . فالاختياريّة هي فعل النفوس الحيّة من الملائكة والإنس والجنّ وسائر الحيوان كله ، وهي التي تكون إلى جهات شتّى على غير رتبة معلومة الأوقات ، وكذلك السكون الاختياريّ والحركة الضروريّة تنقسم قسمين لا ثالث لهما إمّا طبيعيّة وإمّا قسريّة ، والاضطراريّة هي الحركة الكائنة ممّن ظهرت منه عن غير قصد منه إليها ، وأمّا الطبيعية فهي حركة كل شيء غير حي مما بناه اللّه عليه كحركة الماء إلى وسط المركز ، وحركة الأرض كذلك ، وحركة الهواء والنار إلى مواضعها ، وحركة الأفلاك والكواكب دورا ، وحركة عروق الجسد النوابض ، والسكون الطبيعيّ هو سكون كل ما ذكرنا في عنصره . وأمّا القسريّة فهي حركة كل شيء دخل عليه ما يحيل حركته عن طبيعته أو عن اختياره إلى غيرها كتحريك المرء قهرا وتحريكك الماء علوّا والحجر كذلك ، وكتحريك النار سفلا والهواء كذلك ، وكتصعيد الهواء والماء ، وكعكس الشمس لحرّ النار ، والسكون القسريّ هو توقيف الشيء في غير عنصره أو توقيف المختار كرها ( ح ، ف 5 ، 59 ، 6 ) حركة طبيعية - الحركة الطبيعية : ما لا يحصل بسبب أمر خارج ، ولا يكون مع شعور وإرادة كحركة الحجر إلى أسفل ( ج ، ت ، 118 ، 14 ) حركة المفلوج - زعم المعتزلة في حركة المفلوج أنّها للّه خلقا وللعبد حركة ، وهي شيء لنفسها ؛ إذ الشيئية عندهم في المعدوم ، وهي دلالة حدث الجسم ، وفي الكفر حجة اللّه على العبد في التعذيب ودلالة سفهه في التحقيق ( م ، ح ، 238 ، 14 )