سميح دغيم

437

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

الوجود أو الصفات التي تلزم الوجود والحدوث ( ش ، م 1 ، 77 ، 2 ) - الممكن إمّا أن يكون في الموضوع وهو العرض ، أو لا يكون وهو الجوهر ( ف ، م ، 70 ، 4 ) - اعلم بأنّ المراد من الجوهر المتحيّز الذي لا ينقسم ، أو المراد منه كونه غنيّا عن المحلّ ( ف ، أ ، 35 ، 17 ) - الجوهر : ماهيّة إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع ، وهو منحصر في خمسة : هيولى وصورة وجسم ونفس وعقل ( ج ، ت ، 112 ، 2 ) - لا يوجد جوهر إلّا متحيّزا ، ولا متحيّز إلّا كائنا يكون ( م ، ق ، 82 ، 1 ) جوهر فرد - الجسم ينتهي بالتجزئة إلى حدّ لا يقبل الوصف بالتجزّي ، ويسمّيه المتكلّمون جوهرا فردا ، وصارت الفلاسفة إلى أنّه لا ينتهي إلى حدّ لا يقبل الوصف بالتجزّي ( ش ، ن ، 505 ، 5 ) - يسلك إمام الحرمين في إثبات الجزء الفرد مسلكا آخر فقال ، نفرض الكلام في كرة حقيقية وبسيط حقيقي ، ونضرب بالكرة على البسيط ، أفيلاقيه أم لا ، فإن لاقاه أفيلاقيه بمنقسم أم لا ، فإن لاقاه بمنقسم فليست كرة بل هو بسيط ، وإن لاقاه بغير منقسم فذلك الجوهر الفرد ( ش ، ن ، 507 ، 11 ) - إنّا أقمنا البرهان على أنّ جسما محدودا متناهيا محصورا لا يشتمل على ما ليس بمتناه وغير محدود ولا محصور ، فلا يجوز أن يتجزّأ أبدا ، فبقي التجزّي مدلول دليلنا العقليّ ، ثم يلزم أن يبقى شيء لا ينقسم ولا يتجزّأ ونسمّيه جوهرا فردا ( ش ، ن ، 510 ، 6 ) - أمّا المتحيّز فقد قال المتكلّمون إنّه إمّا أن يكون قابلا للانقسام أو لا يكون ، والأوّل هو الجسم ، والثاني هو الجوهر الفرد ( ف ، م ، 74 ، 14 ) - القول بالجوهر الفرد حق ، والدليل عليه أنّ الحركة والزمان كل واحد منهما مركّب من أجزاء متعاقبة ، كل واحد منها لا يقبل القسمة بحسب الزمان ، فوجب أن يكون الجسم مركّبا من أجزاء لا تتجزّى ( ف ، أ ، 28 ، 5 ) جوهر لا يبقى لمعنى - في أنّ الجوهر لا يبقى لمعنى وكما لا يحدث لمعنى ، فكذلك لا يبقى لمعنى هو بقاء على ما ذهب إليه أبو القاسم ، فإنّه أثبت البقاء معنى يبقى به الجسم ، وقد خالف أبا الحسين الخيّاط في ذلك ، فإنّه نفى البقاء . وخالفه من أصحابه أبو حفص فنفى أيضا البقاء . وفي أصحابه ممّن تأخّر من أثبت الطارئ طارئا لمعنى ( أ ، ت ، 156 ، 3 ) جوهريات - الأوائل . . . وسمّت الصفات الأوليّات الذاتيات جوهريات لا جواهر ، وهذا صحيح لأنّها منسوبة إلى الجواهر لملازمتها لها ، وأنّها لا تفارقها البتّة ( ح ، ف 5 ، 73 ، 13 ) جوهرية - القائلون بالصفات زعموا أنّ صفات الجواهر إمّا أن تكون عائدة إلى الجملة وهي الحياة وكل ما كان مشروطا بها أو إلى الأفراد ، وهي إمّا في الجواهر أو في الأعراض ، أمّا الجواهر فقد