سميح دغيم

434

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

من اللون ، وإنّ الجوهر المنفرد فيه كون وهو المعنى الذي لو كان مكان كان به الكائن كائنا في المكان ( أ ، م ، 243 ، 11 ) - الحوادث على ضربين ، حادث يقتضي محلّا يقوم به وهو العرض لا يصحّ حدوثه قائما بنفسه ، والضرب الثاني ما لا يقتضي محلّا يقوم به وهو الجوهر والجسم ( أ ، م ، 276 ، 7 ) - قد علمنا أنّ الجوهر لا يتعلّق بغيره ، وإنّما يحصل موجودا لا في محلّ ، فالفناء إنّما ينافيه بأن يحصل موجودا على هذا الوجه ، وصار ليس يغنى مجرّد وجودهما عن تعلّقهما بالغير في أنّه معتبر في منافاة أحدهما للآخر بمنزلة تعلّق الضدّين بالمحلّ إذا تضادا عليه . فلولا أنّ الأمر كذلك لم يصحّ أن يضادّ الجوهر أصلا ؛ لأنّه لا بدّ على ما قدّمناه من أن نعتبر في مضادّته له حكما زائدا على الجنس والوجود ، فلو لم نعتبر ما ذكرناه لم ينافه أصلا ، وصار نفي تعلّقهما بالغير في أنّه حكم زائد يعتبر به مضادّتهما بمنزلة الحكم الجاري مجرى الإثبات المعتبر في سائر المتضادّات ( ق ، غ 11 ، 445 ، 5 ) - إنّ الجوهر لا يوجد إلا وهو متحيّز ، ولا يكون متحيّزا إلّا وهو كائن ، ثم لا يكون كائنا في جهة إلّا بكون . ثم إنّ ذلك الكون إن بقي وقتين سمّي سكونا ، وإن طرأ عليه ضدّ فنفاه وانتقل به الجوهر إلى جهة ثانية فهذا الثاني يكون حركة ، ويكون الأوّل من جنسها أيضا ، لأنّه يجوز أن يقدّر فيه معنى الحركة بأن يقدّم اللّه تعالى خلق الجوهر على تلك الجهة في أقرب المحاذيات إليها ؛ فإن انضمّ إلى ذلك الجوهر جوهر آخر كان ما فيهما من الأكوان مجاورة ، لأنّ المجاورة عبارة عن كون الجوهرين على سبيل القرب ( ن ، د ، 76 ، 2 ) - إنّ الجوهر وجده مضمّن بوجود الكون من حيث أن الجوهر لا يوجد إلا وهو متحيّز ، ولا يكون متحيّزا إلّا وهو كائن ، ولا يكون كائنا في جهة إلّا بكون ، ويكون وجود الجوهر مضمّنا بوجوده . ولا يمكن أن نبيّن مثل ذلك في الكون مع التأليف ( ن ، د ، 85 ، 12 ) - إنّ الجوهر يجوز خلوّه من الاعتماد ( ن ، د ، 147 ، 6 ) - إنّ الجوهر يصحّ خلوّه من اللون . فإن قيل : فلم قلتم إن الجوهر يصحّ خلوّه من الألوان ؟ قيل له : إذا ثبت في اللون أنّه غير الجوهر وأنّ القادر عليهما مختار في فعله ، فإنّه يجوز أن يفعل أحدهما دون الآخر ، إذ ليس بينهما علقة من وجه معقول . وكل ذاتين إذا لم يكن بينهما علقة من وجه معقول فإنّه يصحّ وجود أحدهما من دون الآخر ( ن ، د ، 148 ، 6 ) - إنّ الكون يحتاج إلى الجوهر في وجوده ، والجوهر يحتاج إلى الكون في كونه كائنا ، فقد اختلف وجه الحاجة ( ن ، د ، 151 ، 3 ) - إنّ الجوهر يحتاج إلى الكون في كونه كائنا ، والكون يحتاج إلى ذات الجوهر ( ن ، د ، 151 ، 8 ) - إنّ صفات الجوهر ما عدا الوجود ثلاث : كونه جوهرا ومتحيّزا وكائنا ( ن ، د ، 153 ، 5 ) - إنّ الجوهر إنّما لا يجوز خلوّه من الأكوان ، لأنّه لا يوجد إلا وهو متحيّز ، ولا يكون متحيّزا إلّا وهو كائن ، ولا يكون كائنا في جهة إلا بكون . فيكون وجود الجوهر متضمّنا بوجود الكون ( ن ، د ، 164 ، 19 ) - إنّ الجوهر يحصل عند الوجود على حكم وصفة ، وهو كونه كائنا ( ن ، د ، 404 ، 5 )