سميح دغيم

288

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

وإحساسه بذلك كإحساسه بالصفات التابعة للحدوث عندكم ، وإن لم تكن هي أثر القدرة الحادثة ( ش ، ن ، 87 ، 19 ) - إنّا ( أصحاب الشهرستاني ) وإن لم نثبت إيجادا وإبداعا في الشاهد ، إلّا أنّا نحسّ في أنفسنا تيسّرا وتأتّيا وتمكّنا من الفعل ، وبذلك الوجه امتازت حركة المرتعش عن حركة المختار ، وهذا أمر ضروريّ ( ش ، ن ، 172 ، 6 ) تأثّر - أن يفعل وهو التأثير وأن ينفعل وهو التأثّر ( ف ، م ، 70 ، 10 ) - أمّا العرض فإن اقتضى نسبة ، فإمّا الحصول في المكان ، وهو الأين ؛ أو في الزمان أو طرفه ، وهو متى ؛ أو المتكرّرة ، وهو الإضافة ، أو الانتقال بانتقال المحاط ، وهو الملك ، أو أن يفعل وهو التأثير أو أن ينفعل ، وهو التأثّر ؛ أو هيئة الجسم بنسبة بعض أجزائه إلى بعض ، وإلى الخارج ، وهو الوضع ( خ ، ل ، 62 ، 1 ) تأثير - قال " شيطان الطاق " إنّ اللّه لا يعلم شيئا حتى يؤثّر إثره ويقدّره والتأثير عندهم [ التقدير ] والتقدير الإرادة ، فإذا أراد الشيء فقد علمه ، وإذا لم يرده فلم يعلمه ، ومعنى أراده عندهم أنه تحرّك حركة هي إرادة ، فإذا تحرّك تلك الحركة علم الشيء وإلّا لم يجز الوصف له بأنّه عالم به ، وزعموا أنّه لا يوصف بالعلم بما لا يكون ( ش ، ق ، 220 ، 1 ) - الذي يدلّ على أنّ المؤثّر في كون الذات مدركا إنّما هو كونه حيّا ، ما قد ثبت من أن أحدنا إذا كان حيّا ووجد المدرك وارتفعت الموانع ، كما صحّ أن يدرك وجب أن يدرك ، فلا يخلو : إمّا أن يكون المؤثّر في الإدراك كونه حيّا ، وما عداه شرط ، أو يكون الجميع مؤثّرا ، أو يكون المؤثّر في ذلك معنى هو الإدراك . ولا يجوز أن يقال إنّ المؤثّر في ذلك هذه الأمور بأجمعها ، لأنّ تأثير هذه الأمور لا يخلو : إمّا أن يكون تأثير العلّة في المعلول ، أو تأثير الصفة في الصفة ، فإن كان الأوّل لم يجز ، لأنّ أشياء كثيرة لا يجوز أن تكون علّة في حكم واحد ، وإن كان المراد بالتأثير اقتضاء صفة لصفة لم يجز أيضا ، لأنّ أشياء كثيرة لا تقتضي صفة واحدة - كيف وفي هذه الأشياء ما يرجع إلى الغير ، والاقتضاء إنّما يكون فيما يرجع إلى نفس المقتضي ( ن ، د ، 563 ، 6 ) - إحساس التفرقة بين حركة الضرورة والاختياريّة لم يخل الحال من أحد أمرين : إمّا أن يرجع إلى نفس الحركتين من حيث أنّ إحداهما واقعة بقدرته والثانية واقعة بقدرة غيره ، وإمّا أن يرجع إلى صفة في القادر من حيث أنّه قادر على إحداهما غير قادر على الثانية ، فإن كان قادرا فلا بدّ له من تأثير في مقدورة ، ويجب أن يتعيّن الأثر في الوجود لأنّ حصول الفعل بالوجود لا بصفة أخرى تقارن الوجود ، وما سمّيتموه كسبا غير معقول ، فإنّ الكسب إمّا أن يكون شيئا موجودا أو لم يكن شيئا موجودا ، فإن كان شيئا موجودا فقد سلّمتم التأثير في الوجود ، وإن لم يكن موجودا فليس بشيء ( ش ، ن ، 79 ، 18 ) - إنّا لا نعني بالتأثير تحصيل أمر جديد ، بل بقاء الأثر لبقاء المؤثّر ( ف ، م ، 67 ، 8 ) - أن يفعل وهو التأثير وأن ينفعل وهو التأثّر ( ف ، م ، 70 ، 10 ) - أمّا العرض فإن اقتضى نسبة ، فإمّا الحصول في المكان ، وهو الأين ؛ أو في الزمان أو طرفه ،