سميح دغيم

280

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

ليست يقينيّة ، وإذا لم يكن أقوى الأوليّات يقينيّا فما ظنّك بأضعفها ( ف ، م ، 30 ، 2 ) - البديهيّات إدراك الحقيقة من حيث هي هي ، لا مع اعتبار حكم تصوّر ، ومعه تصديق ( خ ، ل ، 33 ، 2 ) برا - نصّ تعالى على أنّه برا المصائب كلها ، وبرا هو خلق بلا خلاف من أحد ( ح ، ف 3 ، 67 ، 7 ) برزخ - قيل الأجل الأول ما بين أن يخلق إلى أن يموت ، والثاني ما بين الموت والبعث وهو البرزخ ، وقيل الأوّل النوم ، والثاني الموت ( ز ، ك 2 ، 4 ، 7 ) برهان - مع ذهاب البيان يفسد البرهان ، وفي فساد البرهان هلاك الدنيا وفساد الدين ( ج ، ر ، 75 ، 15 ) - الحدّ والبرهان ليس إلّا للأمور الكلّية دون الشخصيّة . وذلك لأنّ الحدّ والبرهان ليسا من الأمور الظنّية التخمينيّة ، بل من اليقينيّة القطعيّة ، والأمر الشخصي ما له من الصفات ليست يقينيّة ، بل هي على التغيّر والتبدّل على الدوام ، فلا يمكن أن يؤخذ منه ما هو في نفسه حقيقيّ يقينيّ ، وهذا بخلاف الأمور الكلّية . فعلى هذا قد بان أنّ من أراد بإطلاق الحال على ما يقع به الاشتراك ، النحو الذي أشرنا إليه ، كان محقّا . لكن لا ينبغي أن يقال : إنّها ليست موجودة ولا معدومة . بل الواجب أن يقال : إنّها موجودة في الأذهان ، معدومة في الأعيان . وأمّا من أراد به غير ما ذكرناه كان زائغا عن نهج السداد ، حائدا عن مسلك الرشاد ( م ، غ ، 33 ، 6 ) برهان سمعي - البرهان السمعي : على ذلك وطريقه أن نقول : الدليل على أنّ الحقّ مذهب السلف أنّ نقيضه بدعة ، والبدعة مذمومة وضلالة ، والخوض من جهة العوام في التأويل والخوض بهم فيه من جهة العلماء بدعة مذمومة ، فكان نقيضه وهو الكفّ عن ذلك سنّة محمودة ، فههنا ثلاثة أصول : أحدها أنّ البحث والتفتيش والسؤال عن هذه الأمور بدعة ، والثاني أنّ كل بدعة فهي مذمومة ، والثالث أنّ البدعة إذا كانت مذمومة كان نقيضها وهي السنّة القديمة محمودة ، ولا يمكن النزاع في شيء من هذه الأصول ، فإذا سلم ذلك ينتج أنّ الحقّ مذهب السلف ( غ ، أ ، 85 ، 3 ) برهان عقلي تفصيلي - ( البرهان العقلي ) التفصيلي فنقول : ادّعينا أنّ الحق هو مذهب السلف ، وأنّ مذهب السلف هو توظيف الوظائف السبع ، على عوام الخلق في ظواهر الأخبار المتشابهة ، وقد ذكرنا برهان كل وظيفة معها وبرهان كونه حقا ( غ ، أ ، 83 ، 2 ) برهان عقلي كلي - أمّا البرهان ( العقلي ) الكليّ على أنّ الحقّ مذهب السلف فينكشف بتسليم أربعة أصول هي مسلّمة عند كل عاقل : 1 - الأول : أن أعرف الخلق بصلاح أحوال العباد بالإضافة