سميح دغيم

265

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

في حال يسمّى فاسقا ، لا مؤمنا ولا كافرا ، وإن لم يتب ومات عليها فهو مخلّد في النار ( ش ، م 1 ، 81 ، 13 ) - من أتى بالمعرفة ثم جحد بلسانه لم يكفر بجحده ، لأنّ العلم والمعرفة لا يزولان بالجحد ، فهو مؤمن ، قال ( جهم بن صفوان ) : والإيمان لا يتبعّض أي لا ينقسم إلى : عقد ، وقول وعمل ( ش ، م 1 ، 88 ، 6 ) - قال ( النجّار ) في الإيمان إنّه عبارة عن التصديق . ومن ارتكب كبيرة ومات عليها من غير توبة عوقب على ذلك ، ويجب أن يخرج من النار ، فليس من العدل التسوية بينه وبين الكفّار في الخلود ( ش ، م 1 ، 90 ، 7 ) - قال ( الأشعري ) : الإيمان هو التصديق بالجنان . وأمّا القول باللسان والعمل بالأركان ففروعه . فمن صدّق بالقلب أي أقرّ بوحدانية اللّه تعالى ، واعترف بالرسل تصديقا لهم فيما جاءوا به من عند اللّه تعالى بالقلب صحّ إيمانه ؛ حتى لو مات عليه في الحال كان مؤمنا ناجيا ، ولا يخرج من الإيمان إلّا بإنكار شيء من ذلك ( ش ، م 1 ، 101 ، 7 ) - الإيمان : هو أن يعلم كل حق وباطل ؛ وأنّ الإيمان هو العلم بالقلب دون القول والعمل ، ويحكى عنه أنّه قال : الإيمان هو الإقرار والعلم . وليس هو أحد الأمرين دون الآخر ( ش ، م 1 ، 126 ، 8 ) - يونس بن عون النميري ، زعم أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه ، والخضوع له ، وترك الاستكبار عليه ، والمحبّة بالقلب . فمن اجتمعت فيه هذه الخصال فهو مؤمن وما سوى ذلك من الطاعة فليس من الإيمان ولا يضرّ تركها حقيقة الإيمان ، ولا يعذّب على ذلك إلّا إذا كان الإيمان خالصا ، واليقين صادقا ( ش ، م 1 ، 140 ، 2 ) - غسان الكوفي . زعم أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى وبرسوله ، والإقرار بما أنزل اللّه ، وبما جاء به الرسول في الجملة دون التفصيل . والإيمان لا يزيد ولا ينقص . وزعم أنّ قائلا لو قال : أعلم أنّ اللّه تعالى قد حرّم أكل الخنزير ، ولا أدري هل الخنزير الذي حرّمه : هذه الشاة أم غيرها ؟ كان مؤمنا . ولو قال : أعلم أنّ اللّه تعالى فرض الحجّ إلى الكعبة . غير أنّي لا أدري أين الكعبة ؟ ولعلها بالهند ؛ كان مؤمنا . ومقصوده أنّ أمثال هذه الاعتقادات أمور وراء الإيمان ، لا أنّه كان شاكّا في هذه الأمور ( ش ، م 1 ، 141 ، 4 ) - أصحاب أبي ثوبان المرجئ ، الذين زعموا أنّ الإيمان هو المعرفة والإقرار باللّه تعالى ، وبرسله عليهم الصلاة والسلام ، وبكل ما لا يجوز في العقل أن يفعله ، وما جاز في العقل تركه فليس من الإيمان ، وأخّر العمل كلّه عن الإيمان ( ش ، م 1 ، 142 ، 2 ) - أصحاب أبي معاذ التومني ، زعم أنّ الإيمان هو ما عصم من الكفر ، وهو اسم لخصال إذا تركها التارك كفر ، وكذلك لو ترك خصلة واحدة منها كفر ، ولا يقال للخصلة الواحدة منها إيمان ، ولا بعض إيمان ، وكل معصية كبيرة أو صغيرة لم يجمع عليها المسلمون بأنّها كفر لا يقال لصاحبها فاسق ، ولكن يقال فسق وعصى ، قال : وتلك الخصال هي المعرفة والتصديق والمحبّة ، والإخلاص ، والإقرار بما جاء به الرسول ( ش ، م 1 ، 144 ، 8 ) - ابن الراوندي ، وبشر المريسي ، قالا : الإيمان هو التصديق بالقلب واللسان جميعا ، والكفر