سميح دغيم
260
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
- أتباع أبي ثوبان المرجئ الذي زعم أنّ الإيمان هو الإقرار والمعرفة باللّه وبرسله وبكل ما يجب في العقل فعله ، وما جاز في العقل أن لا يفعل فليست المعرفة به من الإيمان ( ب ، ف ، 204 ، 8 ) - كان يقول ( بشر المريسي ) في الإيمان : إنّه هو التصديق بالقلب واللسان جميعا ( ب ، ف ، 205 ، 5 ) - قال أبو شمر : الإيمان هو المعرفة والإقرار باللّه تعالى ، وبما جاء من عنده مما اجتمعت عليه الأمّة ، كالصلاة ، والزكاة ، والصيام ، والحجّ ، وتحريم الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، ووطء المحارم ونحو ذلك ، وما عرف بالعقل من عدل الإيمان وتوحيده ونفي التشبيه عنه ، وأراد بالعقل قوله بالقدر ، وأراد بالتوحيد نفيه عن اللّه صفاته الأزلية . قال : كل ذلك إيمان ، والشاك فيه كافر ، والشاك في الشاك أيضا كافر ، ثم كذلك أبدا . وزعم أنّ هذه المعرفة لا تكون إيمانا إلّا مع الإقرار ( ب ، ف ، 206 ، 1 ) - كان غيلان القدري يجمع بين القدر والإرجاء ، ويزعم أنّ الإيمان هو المعرفة الثانية باللّه تعالى ، والمحبة ، والخضوع ، والإقرار بما جاء به الرسول صلى اللّه عليه وسلم ، وبما جاء من اللّه تعالى . وزعم أن المعرفة الأولى اضطرار ، وليس بإيمان . وحكى زرقان في مقالاته عن غيلان أنّ الإيمان هو الإقرار باللسان ، وأنّ المعرفة باللّه تعالى ضروريّة فعل اللّه تعالى وليست من الإيمان . وزعم غيلان أنّ الإيمان لا يزيد ولا ينقص ، ولا يتفاضل الناس فيه ( ب ، ف ، 206 ، 16 ) - زعم محمد بن شبيب أنّ الإيمان هو الإقرار باللّه ، والمعرفة برسله وبجميع ما جاء من عند اللّه تعالى مما نصّ عليه المسلمون : من الصلاة ، والزكاة ، والصيام ، والحجّ ، وكل ما لم يختلفوا فيه . وقال : إنّ الإيمان يتبعّض ، ويتفاصل الناس فيه ، والخصلة الواحدة من الإيمان قد تكون بعض الإيمان ، وتاركها يكفر بترك بعض الإيمان ، ولا يكون مؤمنا بإصابة كلّه ( ب ، ف ، 207 ، 2 ) - زعم الصالحي أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى فقط ، والكفر هو الجهل به فقط ( ب ، ف ، 207 ، 8 ) - الذي يجمع النجّارية في الإيمان قولهم بأنّ الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى ، وبرسله ، وفرائضه التي أجمع عليها المسلمون ، والخضوع له ، والإقرار باللسان ؛ فمن جهل شيئا من ذلك بعد قيام الحجّة به عليه أو عرفه ولم يقرّ به فقد كفر . وقالوا : كل خصلة من خصال الإيمان طاعة ، وليست بإيمان ، ومجموعها إيمان ، وليست خصلة منها عند الانفراد إيمانا ولا طاعة ( ب ، ف ، 208 ، 10 ) - الجهميّة : أتباع جهم بن صفوان الذي قال بالإجبار والاضطرار إلى الأعمال ، وأنكر الاستطاعات كلها ، وزعم أنّ الجنّة والنار تبيدان وتفنيان . وزعم أيضا أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى فقط ، وأنّ الكفر هو الجهل به فقط ، وقال : لا فعل ولا عمل لأحد غير اللّه تعالى ، وإنّما تنسب الأعمال إلى المخلوقين على المجاز ، كما يقال : زالت الشّمس ، ودارت الرّحى ، من غير أن يكونا فاعلين أو مستطيعين لم وصفتا به . وزعم أيضا أنّ علم اللّه تعالى حادث ، وامتنع من وصف اللّه تعالى بأنّه شيء أو حيّ أو عالم أو مريد ، وقال : لا أصفه بوصف يجوز إطلاقه على غيره كشيء ،