سميح دغيم

185

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

تعالى بالقدرة عليه ( أ ، ت ، 39 ، 11 ) - إنّ أفعال القلوب أعظم من أفعال سائر الجوارح وهي لها كالأصول التي تتشعّب منها ، ألا ترى أنّ أصل الحسنات والسيئات الإيمان والكفر وهما من أفعال القلوب ، فإذا جعل كتمان الشهادة من آثام القلوب فقد شهد له بأنّه من معاظم الذنوب ( ز ، ك 1 ، 406 ، 14 ) - أمّا أفعال القلوب فهي العزوم والإرادات والنظر والعلوم والظنون والندم ، فعبّر عليه السلام عن جميع ذلك بقوله صدق النيّة والسريرة الصالحة ، واكتفى بذلك عن تعديد هذه الأجناس ( أ ، ش 4 ، 263 ، 18 ) أفعال متولّدة - قال أكثر المعتزلة : ليس يحتاج إلى الاستطاعة للفعل في حال وجوده ليفعل بها ما قد فعل ولكن يحتاج إليها لأنّه محال وجود الفعل في جارحة ميّتة عاجزة ، وقال هؤلاء : محال وقوع الفعل المباشر بقوّة معدومة وأجازوا وقوع الأفعال المتولّدة كنحو ذهاب الحجر بعد الدفعة وانحدار الحجر بعد الزجّة بقدرة معدومة ، وهذا قول " جعفر بن حرب " و " الإسكافي ( ش ، ق ، 232 ، 11 ) - اختلفوا ( المعتزلة ) في الأفعال المتولّدة هل يجوز أن يتركها الإنسان أم لا ، وهي كنحو الألم الحادث عن الضرب وذهاب الحجر الحادث عن دفعة الدافع ( ش ، ق ، 380 ، 1 ) - إنّ الإنسان يفعل في غيره بسبب يحدثه في نفسه ، ويفعل في نفسه أفعالا متولّدة وأفعالا غير متولّدة ، وزعم قائل هذا القول أن الناس يفعلون لون الناطف وبياضه وحلاوة الفالوذج ورائحته والألم واللذّة والصّحة والزمانة والشهوة ، وهذا قول " بشر بن المعتمر " رئيس البغداديين من المعتزلة ( ش ، ق ، 402 ، 4 ) - زعم بعض القدريّة وهو المعروف بثمامة أنّ الأفعال المتولّدة لا فاعل لها ( ب ، أ ، 138 ، 16 ) أفعال محكمة - لو كان سبحانه في أوّله مفكّرا مرتابا شاكّا لاستحال أن يعلم وأن تقع منه الأفعال المحكمة الدّالة على العلم والقصد ( ب ، ت ، 75 ، 16 ) - كان ( الأشعري ) يقول إنّ انتفاء مراد المريد على الوجه الذي يريد دلالة على نقص المريد شاهدا وغائبا ، كما أنّ تأتّي الأفعال المحكمة من فاعلها دلالة على علمه شاهدا وغائبا ، وتعذّرها عليه مع وجود قدرته وإرادته دلالة على فقد علمه بها ، وإنّ هذه الدلالة على النقص ثابتة إذا تعذّر وقوع المراد على الوجه الذي تعلّقت به الإرادة ، وإن كان المريد قادرا على إيقاع مراده على خلاف ذلك الوجه ( أ ، م ، 72 ، 20 ) - الأفعال المحكمة دالّة على علم مخترعها ، إذ الاتقان والإحكام من آثار العلم لا محالة ، وإذا كان الفعل صادرا من فاعل متقن ، فيجب أن يكون من آثار علم ذلك الفاعل ( ش ، ن ، 67 ، 19 ) أفعال مشتقّة - كان " الناشي " لا يستدلّ بالأفعال المشتقّة في الحكمة من البارئ على أنّ فاعلها عالم قادر لأنّها قد تظهر من الإنسان وليس بعالم في الحقيقة ولا قادر ( ش ، ق ، 500 ، 5 )