سميح دغيم
166
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
حمّلني ما يلزمكم منّي ، لأنّه من مصالحكم ، وإن أنتم لم تعلموه ولم تتمسّكوا به ، لحقكم مضرّة فيما كلّفتم من جهة العقل ( ق ، غ 14 ، 242 ، 4 ) أعلام الظهور - قوله عليه السلام أعلام الظهور أي الأدلّة الظاهرة الواضحة ، وقوله فيما بعد أعلام الوجود أي الأدلّة الموجودة ، والدلالة هي الوجود نفسه ( أ ، ش 1 ، 292 ، 12 ) أعلام الوجود - قوله عليه السلام أعلام الظهور أي الأدلّة الظاهرة الواضحة ، وقوله فيما بعد أعلام الوجود أي الأدلّة الموجودة ، والدلالة هي الوجود نفسه ( أ ، ش 1 ، 292 ، 12 ) أعم - ( قالت الصفاتية ) إنّ الوجود من حيث هو وجود قد عمّ الواجب والجائز ، والوجوب من حيث هو وجوب قد خصّ الواجب ، فاشتركا في الأعمّ وافترقا في الأخصّ ، وما به عمّ غير ما به خصّ ، فتركّبت الذات من وجود عام ووجوب خاص ، فهو كتركيب الذات من واجب الذات قد شملت الواجبين ، ويفصل كل وأحدهما بفصل عن الواجب الآخر ( ش ، ن ، 203 ، 14 ) - الأولويّة لا توجب الوجوب ولا تنافيه . . . وإنّما يجب تقديم الأعمّ في الحدود التامّة لا غير ، لأنّ الأعمّ فيها هو الجنس ، وهو يدلّ على شيء مبهم يحصّله الأخصّ الّذي هو الفصل . ومن تقديم الأخصّ على الأعمّ يختلّ الجزء الصّوريّ من الحدّ ، فلا يكون تامّا مشتملا على جميع الأجزاء . أمّا في غير الحدّ التامّ فتقديم الأعرف أولى وليس بواجب ( ط ، م ، 12 ، 1 ) أعمال - مذهب أبي حنيفة الفقيه . . . أنّ الإيمان هو التصديق باللسان والقلب معا ، وأنّ الأعمال إنّما هي شرائع الإيمان وفرائضه فقط ( ح ، ف 2 ، 111 ، 14 ) أعمال العباد - يقولون في كثير من الإباضيّة أنّ أعمال العباد مخلوقة وأنّ اللّه سبحانه لم يزل مريدا لما علم أنّه يكون أن يكون ، ولما علم أنّه لا يكون أن لا يكون ، وأنّه مريد لما علم من طاعات العباد ومعاصيهم لا بأن أحبّ ذلك ولكن بمعنى أنّه ليس بآب عنه ولا بمكره عليه ( ش ، ق ، 108 ، 9 ) - زعم " الحسين بن محمد النجّار " وأصحابه وهم " الحسينية " أنّ أعمال العباد مخلوقة للّه وهم فاعلون لها ( ش ، ق ، 283 ، 3 ) - قال شعيب : إنّ اللّه تعالى خالق أعمال العباد ، والعبد مكتسب لها قدرة وإرادة ، مسؤول عنها خيرا وشرّا ، مجازى عليها ثوابا وعقابا ، ولا يكون شيء في الوجود إلّا بمشيئة اللّه تعالى ( ش ، م 1 ، 131 ، 5 ) أعواض - أمّا استحقاق الواحد منّا للأجرة على عمله فهو من باب الأعواض والأبدال ؛ لأنّه لا فرق بين أن يبيعه ثوبا بدينار ، فيكون الدينار بدلا من