سميح دغيم
138
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
الفقهيات ، وفي بعضها تبديع كالخطإ المتعلّق بالإمامة وأحوال الصحابة ( غ ، ف ، 73 ، 11 ) أصول الدين - اعلم أنّ ما يلزم المكلّف معرفته من أصول الدين أصلان اثنان على ما ذكره رحمه اللّه في المغني وهما : التوحيد ، والعدل . وذكر في مختصر الحسنى أنّ أصول الدين أربعة : التوحيد ، والعدل ، والنبوّات ، والشرائع ؛ وجعل ما عدا ذلك من الوعد والوعيد والأسماء والأحكام ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، داخلا في الشرائع . وذكر في الكتاب أنّ ذلك خمسة : التوحيد ، والعدل ، والوعد ، والوعيد ، والمنزلة بين المنزلتين ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لظهور الخلاف بين الناس في كل واحد من هذه الأصول ( ق ، ش ، 122 ، 14 ) - اعلم . . أنّ أصول الدين لا بدّ فيها من معارف ضروريّة ، وقد ينضاف إليها معارف مكتسبة ، وربما حصل فيها معارف يلتبس حالها ، في جواز دخولها تحت الأمرين ؛ لأنّ الطريقة فيها لا تنجلي ، وعلى هذا الوجه يبنى الكلام في التوحيد ، لأنّه مبني على العلم بالأفعال ، التي هي الجواهر ، والأعراض ، ولا بدّ من أن تعرف الجواهر ، وأحوالها ، وما يجوز عليها ، وما لا يجوز ، باضطرار ؛ وإن كان طريقة الاضطرار في ذلك تختلف ، ثم ينضاف إلى ذلك المكتسب ، أو المشتبه ، أو هما جميعا ( ق ، غ 16 ، 143 ، 6 ) أصول النعم - الذي يعدّ في أصول النعم خلق الحيّ منّا وخلق حياته وعقله وشهوته وتمكينه من الانتفاع ونصب الدلالة وتوجيه التكليف عليه ( ق ، ت 2 ، 274 ، 14 ) أصولي - من المعلوم أنّ الدين إذا كان منقسما إلى معرفة وطاعة ، والمعرفة أصل والطاعة فرع ، فمن تكلّم في المعرفة والتوحيد كان أصوليا ، ومن تكلّم في الطاعة والشريعة كان فروعيا ( ش ، م 1 ، 41 ، 18 ) إضافات - إنّ الإضافات أعراض موجودات في الأعيان ، لأنّ المعقول من كون الإنسان أبا لغيره مغاير لذاته المخصوصة ، بدليل أنّه يمكن أن يعقل ذاته مع الذهول عن كونه أبا أو ابنا ، والمعلوم غير ما هو غير معلوم ( ف ، س ، 81 ، 14 ) - النّسب والإضافات أمور لا يكون لها وجود إلّا في العقل ، واعتبارها في الأمور الخارجيّة هو كون تلك الأمور صالحة لأن يعقل منها تلك النسب والإضافات أي تكون بحيث إذا عقلها عاقل حصل في عقله تلك النّسبة أو الإضافة ( ط ، م ، 36 ، 2 ) - أمّا كثرة الإضافات فلا توجب كثرة الذات ( ط ، م ، 295 ، 5 ) إضافة - نتفق والمعتزلة أنّ اللّه تعالى لا يضاف إليه شيء من الخلق أو أفعاله إلّا من الوجه الذي لا يوهم القبح في الأسماء ، وما يوهم ذلك فحقه أن ينفى عنه ذلك . ويخرّج على هذا مسائل : إحداها في وجه إضافة ما أضيف إلى اللّه من الخيرات ، إنّها من اللّه . قالت المعتزلة : يضاف إليه من أمر ودعا إليها وقوّى عليها . وقلنا