سميح دغيم
122
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
أقوال المسمّين والواصفين ( ج ، ش ، 135 ، 10 ) - إن قيل : أطلق المسلمون القول بأنّ للّه تعالى تسعة وتسعين اسما ؛ فلو كان الاسم هو المسمّى ، لكان ذلك حكما بتعدّد الآلهة . ولنا في جواب ذلك مسلكان : أحدهما ، أن نقول قد يراد بالاسم التسمية ، وهذا ممّا لا ننكره ، فيحمل الإطلاق في الأسماء على المسمّيات . والوجه الثاني ، أنّ كل اسم دلّ على فعل فهو اسم ، فالأسماء هي الأفعال ، وهي متعدّدة ؛ وما دلّ على الصفات القديمة ، لم يبعد فيه التعدّد ؛ وما دلّ على الصفات النفسية ، وهي الأحوال فلا يبعد أيضا تعدّدها ( ج ، ش ، 136 ، 9 ) - الاسم للمسمّى علامة يعرف بها ويتميّز من غيره ( ز ، ك 1 ، 430 ، 13 ) - اسم الشيء إمّا أن يدلّ على ماهيّته ، أو جزئها ، أو صفتها الحقيقيّة ، أو الإضافيّة ، أو السلبيّة أو ما يتركّب عنها ؛ فالدالّ على ماهيّة اللّه - تعالى - إن كانت معلومة جائز ؛ وعلى الجزء محال وعلى الباقي جائز ؛ ولا نهاية لها فكذا أسماؤها ( خ ، ل ، 115 ، 15 ) - الاسم : ما دلّ على معنى في نفسه غير مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة ، وهو ينقسم إلى اسم عين وهو الدالّ على معنى يقوم بذاته كزيد وعمرو . وإلى اسم معنى وهو ما لا يقوم بذاته سواء كان معناه وجوديّا كالعلم أو عدميّا كالجهل ( ج ، ت ، 46 ، 10 ) - الاسم والصفة عبارة عن قول الواصف . وعن بعضهم : بل الصفة لمعنى في الموصوف . لنا : إجماع أهل اللغة على أنّ الوصف والصفة واحد ، كالوعد والعدّة . والوصف قول اتّفاقا ، فكذا الصفة . ولو أفادت المعنى لزم فيمن قام أن يوصف بأنّه واصف له ( م ، ق ، 87 ، 11 ) - كل اسم أو صفة هو حقيقة في معنى يجوز إطلاقه على اللّه إن صحّ عليه ذلك المعنى . قلت : ما لم يوهم الخطأ . البلخيّ : لا ، إلّا بإذن سمعيّ . فأمّا المجاز فلا إلّا بإذن اتّفاقا . لنا : لا دليل على منع الحقيقة ، وإلّا لاحتاج في تركه إلى إذن ( م ، ق ، 87 ، 19 ) - المعتزلة : يجوز نقل الاسم من المعنى اللغويّ إلى معنى شرعيّ . وقيل : لا . قلنا : دلالته بحسب الوضع فجاز اختلافه ( م ، ق ، 131 ، 13 ) - الاسم هو كلمة تدلّ وحدها على معنى غير مقترن بزمان وضعا وهو غير المسمّى . الكراميّة ومتأخّرو الحنفيّة : بل هو المسمّى ( ق ، س ، 87 ، 5 ) - اعلم أنّ من أقسام الاسم الحقيقة والمجاز . فالحقيقة ، لغة ، الراية ونفس الشيء ، واصطلاحا ، اللفظ المستعار فيما وضع له في اصطلاح به التخاطب . وتنقسم إلى لغويّة ، كأسد للسبع ، وعرفيّة عامّة وهي التي لا يتعيّن ناقلها كقارورة ، وخاصّة ، وهي التي يتعيّن ناقلها كالكلام لهذا الفن ، وشرعيّة كالصلاة ، وهي ممكنة عقلا ( ق ، س ، 89 ، 6 ) اسم البارئ - اختلفوا في اسم البارئ جلّ وعزّ هل هو البارئ أم غيره على أربع مقالات : فقال قائلون : أسماؤه هي هو وإلى هذا القول يذهب أكثر أصحاب الحديث ، وقال قائلون من أصحاب " ابن كلّاب " إنّ أسماء البارئ لا هي البارئ ولا غيره ، وقال قائلون من أصحابه : أسماء