رفيق العجم

مقدمة 38

موسوعة مصطلحات ابن خلدون والشريف علي محمد الجرجاني

الواحد وفي صفحات مختلفة . 6 - جاءت بعض المصطلحات في صيغة التثنية أو الجمع أو الجمل وأخرى في مجال أسماء اللّه الحسنى ، فأوردناها جميعا لما تحمله من أبعاد وغنى مصطلحي . ثانيا : نظم المصطلحات وترتيبها 1 - رتّبت المصطلحات بحسب لفظها وكما هو رسمها ، من غير عودة إلى الجذر أو أي طريق آخر . ثم وضع فهرس في نهاية الموسوعة لهذه المصطلحات وأمام كل مصطلح جذره . 2 - جاءت المصطلحات أو ما سمّي رؤوس الموضوعات نكرة مراعاة لنظام الحاسوب الآلي وتسهيلا عليه . أما المصطلح المركّب فقد روعي فيه عادة اللغة إذا اقتضى الأمر وضع اللفظ الثاني أو الثالث معرّفا . مثل : عالم بشري ، عالم التكوين ، عالم العناصر المشاهدة . 3 - أرفق كل شرح وتعريف للمصطلح بإشارة إلى اسم الكتاب والجزء مرمّزين ، وإلى رقمي الصفحة والسطر . أما رقم السطر بحدّ ذاته فأتى مطابقا لموقع المصطلح في التعريف ، وليس لبداية التعريف . 4 - كان الحرص أن تأتي معظم المصطلحات أسماء وليس أفعالا ، باستثناء البعض منها . 5 - أظهرت بعض التعريفات تفصيلا وشرحا زائدا ، مما جعلنا نميّز الشروح بالنقاط والفواصل والقواطع ، وجاءت الشروح سردا طويلا ففصلنا بين جملها . 6 - شابت بعض الشروح عبارات مبهمة أو ألفاظ عربية لم تعد متداولة ، فتركت كما هي بعد أن تحقّقنا من وجود جذر لها في المعجم العربي . 7 - ظهر بعض الاختلاف في تنوين الشروح والفقرات ، ويعود الأمر لاختلاف الكتب في ذلك . حاولنا سدّ هذه الثغرة قدر الإمكان وتنوين الضروري ، ولا سيّما أن عمليات الطباعة تجري نقلا تلقائيّا عن المتن ومن الكتب . 8 - تمّ ضبط آيات القرآن الكريم وإثباتها ، وإن وقع تكرار لم يثبت إن كان في