محمد علي التهانوي

1106

موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم

الزاهدي ، وهو مكروه عند بعض . وعن أبي يوسف أنّه مستحبّ كصوم الاثنين والخميس ، كذا في جامع الرموز . وذكر الشيخ عبد الحقّ الدهلوي في معارج النبوة بأنّ حضرة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قد أكّد على صيام الأيام البيض تأكيدا تامّا حتى إنّه كان يصومها أثناء السّفر . انتهى « 1 » . الصّيد : [ في الانكليزية ] Hunting [ في الفرنسية ] Chasse بالفتح وسكون الياء المثناة التحتانية مصدر بمعنى الاصطياد ، ويطلق أيضا على ما يصطاد كما في شرح أبي المكارم ؛ وهو على ما قال المطرزي حيوان ممتنع متوحش طبعا لا يمكن أخذه إلّا بحيلة ، فخرج بقيد الممتنع الدجاجة والبطّ ونحوهما ، إذ المراد « 2 » منه أن يكون له قوائم أو جناحان يعتمد عليهما أو يقدر على الفرار من جهتهما . وبالمتوحش مثل الحمام « 3 » الأهلي إذ معناه أن لا يألف الناس ليلا ولا نهارا وبقيد طبعا ما توحّش من الأهليات فإنّها « 4 » لا تحلّ بالاصطياد وتحلّ بذكاة الضرورة ، ودخل به متوحّش يألف كالظبي . وقوله لا يمكن أخذه إلّا بحيلة أي لا يملكه أحد . وفي القاموس وغيره الصّيد ممتنع لا مالك له ، فالصيد أعمّ من الحلال والاصطياد مباح فيما يحلّ أكله وما لا يحلّ ، فما يحلّ أكله فصيده للأكل وما لا يحلّ أكله فصيده لغرض آخر ، إمّا للانتفاع بجلده أو بشعره « 5 » أو بعظمه أو غيرها أو لدفع إيذائه . والاصطياد مباح بخمسة عشر شرطا مبسوطة في العناية . والصيد لا يختصّ بمأكول اللحم بل يطلق على كلّ ما يصاد كما قال بعضهم : صيد الملوك ثعالب وأرانب * وإذا ركبت فصيدي الأبطال « 6 » وترجمته بالفارسية . خرگوش وروبه‌اند شكار شهان ولى * مردان كار وقت سواري شكار من هكذا في الهداية وشرحه والدّرّ المختار وشرحه . الصّيغة : [ في الانكليزية ] Grammatical form [ في الفرنسية ] Forme grammaticale بالكسر عند أهل العربية هي الهيئة الحاصلة من ترتيب الحروف وحركاتها وسكناتها كما في شرح المطالع في بحث الألفاظ . وقيل هي واللغة مترادفان والأقرب أن يقال : الصّيغة هي الهيئة المذكورة واللغة هي اللفظ الموضوع كما في التلويح في تقسيم نظم القرآن وقد ورد في بعض كتب الصّرف أنّ الصيغة اسم بمعنى مصوغ . ومصوغ اسم مشتقّ من صياغ أو صوغ . وصوغ وصياغ بحسب اللغة هو إلقاء الذهب في البوتقة . والآن يطلق على كلّ شيء ملقى . ويقال لهذا منقول عرفا . وأمّا وجه إطلاق الصيغة على الأفعال فهو أنّه كلما صدر فعل من فاعل فحينئذ يقال : ذلك الفعل ملقى ( صادر ) من ذلك الفاعل ، وهذا هو المراد عند أهل الصرف ضرب : ذلك الرجل في الزمن الماضي صيغة الواحد المذكر الغائب . يعني : هذا الضرب في الزمان الماضي فعل الفاعل .

--> ( 1 ) وشيخ عبد الحق دهلوي در مدارج النبوة آورده كه آن حضرت صلّى اللّه عليه وسلّم در صوم أيام بيض تأكيد تمام نمودى تا در سفر نيز روزه داشتى انتهى . ( 2 ) المقصود ( م ، ع ) ( 3 ) الحصان ( م ) . وربما تكون الحمار . ( 4 ) فمنها ( م ) ( 5 ) أو بشعره ( - م ) ( 6 ) قيل إن البيت لفظ بقول : صيد الملوك ارانب وثعالب . . .