محمد علي التهانوي
1231
موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم
علم السّماء والعالم : [ في الانكليزية ] Science of de Caelo et Mundo ، ( part of physics ) [ في الفرنسية ] Science du Ciel et du Monde ( partie de la physique ) هو من أنواع العلم الطبيعي . علم العدد : [ في الانكليزية ] Arithmatics [ في الفرنسية ] Arithmetique هو علم من أصول الرياضي وقد سبق في المقدمة . علم الكلام : [ في الانكليزية ] Kalam ( islamic rational or dogmatic theology ) [ في الفرنسية ] Le Kalam ( theologie dogmatique ou rationnelle musulmane ) ويسمّى بعلم أصول الدين أيضا ، هو اسم علم من العلوم الشرعية المدونة وقد سبق في المقدمة . العلم الكلّي : [ في الانكليزية ] Universal science ( metaphysics ) [ في الفرنسية ] Science universelle ( metaphysique ) هو العلم الإلهي وقد سبق في المقدمة . العلم اللّدني : [ في الانكليزية ] Mysticism [ في الفرنسية ] Mysticisme هو العلم الذي تعلّمه العبد من اللّه تعالى من غير واسطة ملك ونبي بالمشافهة والمشاهدة ، كما كان للخضر عليه السلام . قال تعالى وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً « 1 » وقيل هو معرفة ذات اللّه تعالى وصفاته علما يقينيا من مشاهدة وذرق ببصائر القلوب كذا في مجمع السلوك . علم الموهبة : [ في الانكليزية ] Science of divine gifts - [ في الفرنسية ] Science des dons divins في عرف العلماء علم يورثه اللّه لمن عمل بما علم ، وإليه الإشارة بحديث : ( من عمل بما علم ورثه اللّه علم ما لم يعلم ) « 2 » ، كذا في الاتقان في بيان شروط المفسّر . علم النّظر والاستدلال : [ في الانكليزية ] Moslem rational theology [ في الفرنسية ] Theologie rationnelle musulmane هو علم الكلام وقد سبق في المقدمة . العلوّ : [ في الانكليزية ] Height ، elevation ، altitude [ في الفرنسية ] Hauteur ، elevation ، altitude بالضم هو عند المحدّثين قسمان : علو مطلق وعلو نسبي ، ويقابله النزول . قالوا إن قلّ عدد رجال السّند فإمّا أن ينتهي السّند إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم بذلك العدد القليل بالنسبة إلى سند آخر يرد به أي بذلك السّند الآخر ذلك الحديث بعينه بعدد كثير ، أو ينتهي إلى إمام من أئمّة الحديث ذي صفة عليّة كالحفظ والضّبط وغير ذلك من الصفات المقتضية للتّرجيح كشعبة « 3 » ومالك والثوري « 4 » والشافعي والبخاري ومسلم ونحوهم . فالأول وهو ما ينتهي إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم هو العلوّ المطلق ما لم يكن ضعيفا ، حتى إذا كان قرب الإسناد مع ضعف بعض الرواة فلا يلتفت إلى هذا العلو ، لا سيّما إذا كان فيه بعض الكذّابين ، لأنّ الغرض من العلوّ كونه أقرب إلى الصّحة ، هذا هو المعتمد . وقيل ما لم
--> ( 1 ) الكهف / 65 ( 2 ) السيوطي ، الدر المنثور ، في تفسير آية الدين من سورة البقرة 1 / 372 . القرطبي الجامع لاحكام القرآن ، في تفسير الآية 69 من سورة العنكبوت ، 13 / 364 . ( 3 ) هو شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي مولاهم ، البصري ، أبو بسطام ، ولد عام 82 ه / 701 م وتوفي عام 160 ه / 776 م . من أئمة الحديث ورجاله حفظا ودراية ، له بعض الكتب . الاعلام 3 / 164 ، حلية الأولياء 7 / 144 ، تاريخ بغداد 9 / 250 ، ذيل المذيل 104 . ( 4 ) الثوري ، هو سفيان الثوري وقد وردت ترجمته سابقا .