آقا بزرگ الطهراني

175

الذريعة

الشيخ علي بن محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد المتوفى ( 1103 ) صرح فيه بأنه استنصر لجده . ( 763 : جواب اعتراضات السيد الشريف الجرجاني ) على حديث الغدير ، للسيد على خان بن خلف بن عبد المطلب المشعشعي الحويزي المتوفى ( 1088 ) استخرجه من كتابه " النور المبين " وأهداه إلى الشيخ على صاحب " الدر المنثور " . ( 764 : جواب اعتراضات علماء ما وراء النهر ) على الشيعة ، للمولى محمد المشهدي المتوفى بها في ( 1257 ) أدرج تمامه في " مطلع الشمس " لمحمد حسن خان المراغي . ( 765 : جواب الاعتراضات العشرة ) على قول النبي ( ص ) ( أنى أحب من دنياكم ثلاثا النساء والطيب وقرة عيني الصلاة ) لوالد الشيخ البهائي الشيخ عز الدين حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي المتوفى بالبحرين في ( 984 ) يوجد ضمن مجموعة من رسائله كلها بخط المولى كمال الدين الحاج بابا ابن الميرزا جان القزويني تلميذ الشيخ البهائي والمجاز منه في ( 1007 ) صرح بأنه كتبها عن خط المصنف في ( 985 ) وعن خط الحاج بابا استنسخ الشيخ علي بن إبراهيم القمي المعاصر في النجف . ( 766 : جواب انتقاض انعكاس الخاصتين ) تأليف السيد المفتى مير محمد عباس المتوفى ( 1306 ) ذكره في " التجليات " . ( 767 : جواب أهل جرجان ) في تحريم الفقاع ، للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان المتوفى ( 413 ) ذكره النجاشي . ( 768 : جواب أهل الحجاز ) في نفى ( 1 ) سهو النبي صلى الله عليه وآله أيضا للشيخ

--> ( 1 ) فيه رد على الشيخ الصدوق في قوله بجواز اسهاء الله تعالى للنبي ( ص ) في خصوص بعض الأمور المشتركة بينه وبين سائر البشر ، لمصلحة خاصة لا الاسهاء منه تعالى فيما يرجع إلى النبوة ، ولا السهو الشيطاني الذي يعرض سائر البشر فإنهما مما لا يجوز على النبي ( ع ) عند جميع الأصحاب من غير خلاف في ذلك ، وقد صرح الصدوق بما ذكرناه في آخر باب أحكام السهو في الصلاة من كتاب " من لا يحضره الفقيه " وحكى القول به عن شيخه محمد بن الحسن بن الوليد ، ووعد أن يكتب كتابا مستقلا في جواز الاسهاء كذلك ومستنده في ذلك ورود الاخبار بوقوعه للنبي " ص " عن الأئمة المعصومين ( ع ) بحيث لو بنينا على طرح تلك الأخبار لارتفع الوثوق والاطمينان بالصدور عن سائر الأخبار الموافقة لها بحسب الأسانيد ( أقول ) الحق في محمل هذه الأخبار هو ما تفطن به المولى محمد تقي المجلسي في هذا لمقام من شرحه الفارسي على الفقيه في ( ج 1 - ص 288 ) فإنه أولا ( بقية الحاشية في الصفحة 176 )