آقا بزرگ الطهراني
146
الذريعة
إلى قوله - نبيه المختار ، وآله وعترته الأطهار الأخيار ، قد اشتهر من أساتذة صنعة الاعراب أن الجمل نكرات ، ولعلهم قد ذكروا في تحقيق هذه المسألة شيئا لم يصل إلى والذي يدور في خلدي أن الجملة لا ينبغي أن يطلق عليها لفظا التعريف والتنكير ، لأنهما يتعلقان بوضع اللفظ لشئ بعينه أولا بعينه ، والوضع لا يشمل المركبات من حيث هي مركبة ) والنسخة ضمن مجموعة رأيتها في مكتبة الشيخ هادي آل كشف الغطاء في النجف . ( 617 : الجموع والمصادر ) للشيخ محمد يحيى بن شفيع القزويني صاحب " ترجمان اللغة " المذكور في ( ج 4 - ص 72 ) رأيت نسختين منه في النجف في مكتبة النجف آبادي في الحسينية التسترية أوله ( الحمد لله الذي جعل الجموع رباطا لبلابل جموع المفردات ) رتبه على مقصدين في كل منها أبواب ، فيها انتقادات على القاموس ، واستدراكات لما فات عنه من بيان الجموع والمصادر . ( 618 : الجمهرة ) في اللغة على منوال عين الخليل ، لامام اللغة والشعر أبى بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي المولود ( 223 ) والمتوفى ( 321 ) بسط القول في نسبه تماما وفي ترجمته ، في " معجم الأدباء " ( ج 18 - ص 127 - 143 ) ولد بالبصرة ، وبعد فتح الزنج لها هرب إلى عمان وبقى بها اثنتي عشرة سنة ، ثم سافر إلى فارس ، واتصل بأمراء الشيعة بنى ميكال ، حتى صارت إليه نظارة ديوانهم ، وفى مدحهم نظم المقصورة ، وباسمهم ألف " الجمهرة " وسافر إلى بغداد في ( 308 ) واتصل بالوزير الشيعي علي بن فرات ، فقربه إلى المقتدر ، ورتب له في كل شهر خمسين دينارا ، إلى أن توفى بها ، وصرح بتشيعه في " معالم العلماء " و " مجالس المؤمنين " و " أمل الآمل " و " رياض العلماء " وفصل تصانيفه ابن النديم ، طبع " الجمهرة " بحيدر آباد في ثلاثة أجزاء ، وطبع فهرسه في مجلد ، مستقل ، ونسخة عصر المصنف أو قربه ، توجد في خزانة كتب سيدنا الحسن صدر الدين ، في الكاظمية أوله ( الحمد لله الحكيم بلا روية ، الخبير بلا استفادة ، الأول القديم بلا ابتداء ، الباقي الدائم بلا انتهاء ) قال في الديباجة في وجه تسميته ( انما أعرناه هذا الاسم لأنا اخترنا له الجمهور من كلام العرب وأرجأنا الوحشي ) وفي آخر الجزء السادس من تلك النسخة ما صورته ( فرأ على أبو عبيد صخر بن محمد هذا الكتاب من أوله