الشيخ سديد الدين الحمصي الرازي

9

المنقذ من التقليد

المكتوب في العراق ، لا تعليق العراقي على نحو الإضافة . وعليه فلا يصحّ ما أضافه وانفرد به المحقق الدزفولي من نسبته إلى الحلّة وعليه أيضا لا يصحّ ما قاله المولى عبد اللّه الاصفهاني في « رياض العلماء » عن الكتاب المذكور . وهذا كتاب كبير في علم الكلام ، ألّفه في النجف « 1 » ولعلّه لم يلتفت إلى مقدمة المؤلف للكتاب . أما عن نسبته إلى « همدان » فقد نقل العلّامة الطهراني في « طبقات أعلام الشيعة - ثقات العيون في سادس القرون : 295 » عن « جنة النعيم : 525 » عن « البهجة » لابن طاوس : ان المترجم له نزل همدان في أواخر عمره سنة ستمائة ، فبنى له الحاجب جمال الدين مدرسة سميّت باسمه « الجمالية » . ثم قال الطهراني : ومن هذا يظهر بقاؤه إلى أوائل المائة السابعة « 2 » وكرّر ذلك في « الذريعة » وقال : وعليه فتكون وفاته في أوائل المائة السابعة « 3 » . والسيد ابن طاوس في كتابه « فرج المهموم » ذكر المؤلّف المترجم له ولكنّه عكس اسم الكتاب فقال : له « المرشد إلى التوحيد والمنقذ من التقليد » ثم قال : صرّح فيه بأن للنجوم دلالات على الحادثات ، فمن أحكم العلم بها أمكنه الوقوف عليها بعلم أو ظن « 4 » . من شعره : ترجم له الحرّ العاملي في « أمل الآمل » نقلا عن « الفهرست » لمنتجب الدين وأضاف بيتين من شعر الحمصي قال : ومن شعره ما وجدته بخطّ الشيخ حسن صاحب « المعالم » عن خطّ الشهيد الثاني : قد كنت أبكي وداري منك دانية * فحقّ لي ذاك إذ شطّت بك الدار

--> ( 1 ) رياض العلماء : 5 / 202 . ( 2 ) طبقات أعلام الشيعة ، القرن السادس : 295 . ( 3 ) الذريعة : 23 / 152 . ( 4 ) فرج المهموم : 145 .