العلامة الحلي
459
مناهج اليقين في أصول الدين
لا إمام بعده وأنه سيرجع وهم الناووسية ، وآخرون قالوا : إن الامام بعده موسى الكاظم عليه السلام . وقالت الفطحية إن الامام بعده عبد اللّه الأفطح ولده ، وقالت الشرطية : إن الامام بعده محمد ولده . وقالت الإسماعيلية : إن الإمام بعده ولده إسماعيل ، وقالت الفضيلة أصحاب فضيل بن سويد الطحان : إن الإمامة كانت في أولاده الأربعة . وقال آخرون : إن الإمام بعده موسى بن الحسين الطبري ، زعموا إن الصادق عليه السلام أوصى بها إليه . والبزيعية قالوا : بزيع بن موسى الحائك ، وقالت الاقمصية أصحاب معاذ « 1 » بن عمران الأقمص الكوفي : إن الإمام ، هو معاذ وقالت الجعدية أنه أبو جعدة من الكوفة وقالت التيمية ، انه عبد اللّه بن سعيد التيمي ، واليعقوبية أصحاب يعقوب توقفوا في سوق الإمامة إلى ولده أو غير ولده وجوزوهما . والقائلون بإمامة الكاظم عليه السلام اختلفوا ، فمنهم من توقف في موته وهم الممطورية ، وقطع آخرون بعدم موته ، والجمهور قطعوا بموته ، فمنهم من ساقها إلى ولده أحمد بن موسى ، والجمهور ساقوها إلى ولده علي الرضا عليه السلام . والقائلون بإمامة الرضا عليه السلام منهم من لم يقل بإمامة الجواد عليه السلام لصغر سنه ، ومنهم من قال بإمامته وجوز إمامة الصغير لأن اللّه تعالى يخلق فيه العلم بالدين أصله وفرعه كنبوة عيسى عليه السلام . واختلفوا بعد موت الجواد عليه السلام ، فمنهم من ساقها إلى ولده موسى ، والجمهور قالوا : إن الإمام بعده ولده علي الهادي عليه السلام ، ثم اختلفوا فمنهم من
--> ( 1 ) ب : محمد .