العلامة الحلي
451
مناهج اليقين في أصول الدين
منه ، لكن المقدم حق على ما تقدم فالتالي مثله . بيان الشرطية أنه لو صدر عنه الذنب لجوزنا الخطأ في جميع الأحكام الّتي يأمرنا بها ، وذلك مفسدة عظيمة ، واللّه تعالى حكيم لا يجوز عليه المفسدة . الخامس : قوله تعالى : لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ « 1 » ، أشار بذلك إلى عهد الإمامة ، والفاسق ظالم « 2 » .
--> ( 1 ) البقرة : 124 . ( 2 ) هذه خمسة دلائل على وجوب عصمة الامام ، وقد بحث المصنف هذه المسألة في كتابه « الألفين الفارق بين الصدق والمين » بحثا عريضا وانيقا ، وقد بلغت فيه أدلة وجوب عصمة الامام إلى الف وثلاثين وثمانية دليل !