السيد أمير محمد القزويني
453
مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنة
خلاصة المقال وخلاصة المقال : إنّ جميع ما أوردتموه من الآيات وذكرتموه من الروايات في فضل الخلفاء الثلاثة أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ( رض ) سواء في ذلك على العموم أو الخصوص ، إمّا أن تكون صحيحة النزول فيهم ( رض ) والورود في خلافتهم أو لا . فإن قلتم إنّها صحيحة النزول والورود فيهم ( رض ) فيقال لكم أكانوا يعلمون بها أم لا ؟ فإن قلتم : كانوا يعلمون بها وهو قولكم ، فيقال لكم لما ذا يا ترى لم يحتجوا بها كاحتجاجكم بها على من خالفهم في يومي السقيفة والشورى ، لا سيما عندما هجم القوم على الخليفة عثمان ( رض ) في داره ، وأرادوا قتله ( رض ) ؟ ولما ذا يا ترى عدلوا عنها لو كان لها وجود إلى غيرها من قولهم ( رض ) ( الخلافة في قريش ) وقول الخليفة أبي بكر ( رض ) : « اختار لكم أحد هذين الرجلين أو رضيت لكم أحد هذين » مشيرا إلى أبي عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب ( رض ) ؟ وقوله ( رض ) بعد البيعة : « أقيلوني فلست بخيركم » على ما حكاه عنه ( رض ) أرباب السنن وأمناء التاريخ عند أهل السنّة في صحاحهم ، وتواريخهم ، كالبخاري ومسلم في صحيحيهما ، وابن قتيبة في ( الإمامة والسياسة ) ص 24 من جزئه الأول ، والمتقي الهندي