السيد أمير محمد القزويني

321

مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنة

تفضيل عمرو بن العاص على الخليفتين ( رض ) وحسبك في تفضيل عمرو بن العاص على الخليفتين أبي بكر ، وعمر ( رض ) ، تأمير النبي ( ص ) له عليهما في حياته في واقعة ذات السلاسل كما في كتاب ( البداية والنهاية ) لابن كثير ص 273 من جزئه الرابع في هذه الواقعة ، وذكره الحلبي الشافعي في ( سيرته الحلبية ) ص 190 من جزئه الثالث وص 130 من السيرة النبوية بهامش الجزء الثاني من السيرة الحلبية وص 12 من ( تاريخ الخميس ) من جزئه الثاني ، وأخرجه العسقلاني في إصابته ص 12 من جزئه الرابع وص 2 من جزئه الخامس ، وحكاه أيضا في ( تهذيب التهذيب ) ص 56 من جزئه الثامن ونقله الحاكم في ( مستدركه ) ص 42 من جزئه الثالث . ولم يتأخر إظهار عمرو بن العاص إسلامه عن يوم الفتح ليكون للخليفتين ( رض ) فضل عليه كما يدّعي في غيره ، فإنّ عمرو بن العاص ( ورئيس الفئة الباغية التي تدعو إلى النار ) تظاهر بالإسلام سنة 8 من الهجرة النبوية ( ص ) في شهر صفر ، على ما في إصابة ابن حجر العسقلاني في ص 12 من جزئه الخامس ، و ( تاريخ الخميس ) ص 72 من جزئه الثاني ، وكانا يأتمران بأمره ، ويؤمهما في صلاته ، وفي صحيح مسلم في باب من أحقّ بالإمامة ص 236 من جزئه الأول عن النبي أنّه