السيد أمير محمد القزويني
213
مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنة
إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ والمتقي الهندي في ( كنز العمال ) ص 238 من جزئه الأول في تفسير سورة آل عمران وص 294 من جزئه الثالث ، وفي ص 111 من ( منتخب كنز العمال ) بهامش الجزء الرابع من ( مسند الإمام أحمد بن حنبل في غزوة أحد على ما قصّه اللّه تعالى من خبرهم بقوله تعالى في سورة آل عمران آية 153 : إِذْ تُصْعِدُونَ وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ . وهكذا كان حالهم ( رض ) في غزوة حنين بالاتّفاق بين حملة الآثار ممّن أرّخ هذه الواقعة من مؤرخي أهل السنّة وأعلامهم كالطبري ، وابن الأثير ، في تاريخيهما ، وابن عبد البر في ( استيعابه ) ، والمتقي الهندي في كتابه ( كنز العمال ) ، وفي ص 167 من منتخب كنزه بهامش الجزء الرابع من ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ) والحاكم في ( مستدركه ) ، وأخرجه البخاري في ( صحيحه ) ص 45 و 46 وفي غزوة حنين من جزئه الثالث مختصرا كعادته في بتر الحديث ، وعدم إخراجه بطوله ، وفي ص 304 من ( كنز العمال ) في كتاب الغزوات من جزئه الخامس حديثان يتضمنان أن الثابتين في هذه الغزوة يومئذ هم ( علي بن أبي طالب ، والعباس بن عبد المطلب ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، وعقيل بن أبي طالب ، وعبد اللّه بن الزبير بن عبد المطلب ، والزبير بن العوام ، وأسامة بن زيد ) . وقد أخبر اللّه تعالى فيما صنعوه يوم حنين من الفرار من المشركين وإسلامهم النبي ( ص ) للعدو بقوله تعالى في سورة التوبة آية 25 وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً ، وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ . فلم يثبت أحد منهم مع النبي ( ص ) ، وبخلوا بأنفسهم عن نفسه ( ص ) ، وكان الخليفة أبو بكر ( رض ) هو الذي أعجبه في ذلك