السيد أمير محمد القزويني
112
مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنة
آية 10 : رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فإن قالوا لم يكن مغلوبا فقد كذبوا القرآن وإن قالوا كان كذلك فعلي ( ع ) أعذر . الثاني : إبراهيم الخليل ( ع ) حيث حكى اللّه تعالى عنه قوله في سورة مريم آية 48 : وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فإن قالوا اعتزلهم من غير مكروه ، فقد كفروا ، وإن قالوا رأى المكروه فاعتزلهم فعلي ( ع ) أعذر . الثالث : ابن خالة إبراهيم نبي اللّه تعالى لوط ( ع ) ، إذ قال لقومه على ما حكاه اللّه تعالى في سورة هود ( ع ) آية 81 : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ فإن قالوا كان له بهم قوّة فقد كذبوا القرآن ، وإن قالوا إنّه ما كان له بهم قوّة فعلي ( ع ) أعذر . الرابع : نبي اللّه يوسف ( ع ) فقد حكى اللّه تعالى عنه قوله في سورة يوسف آية 33 : رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ، فإن قالوا إنّه دعي إلى غير مكروه يسخط اللّه تعالى فقد كفروا ، وإن قالوا إنّه دعي إلى ما يسخط اللّه فاختار السجن فعلي ( ع ) أعذر . الخامس : كليم اللّه موسى بن عمران ( ع ) إذ يقول على ما ذكره اللّه تعالى عنه في سورة الشعراء آية 21 : فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ ، فإن قالوا : إنّه فرّ منهم من غير خوف فقد كذبوا القرآن ، وإن قالوا : فرّ منهم خوفا فعلي ( ع ) أعذر . السادس : نبي اللّه هارون بن عمران ( ع ) إذ يقول على ما حكاه اللّه تعالى عنه في سورة الأعراف آية 150 : قالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي ، فإن قالوا : إنّهم ما استضعفوه فقد كذبوا القرآن ، وإن قالوا : إنّهم استضعفوه ، وأشرفوا على قتله ، فعلي ( ع ) أعذر .