حسن حنفي

589

من العقيدة إلى الثورة

جمالهن الصغر وتناسق الأجسام ؟ وما ذا عن طول ذكرهم وصغر فروجهن ؟ وهل تقوى الحور العين على مجامعة هؤلاء العمالقة ؟ وما ذا عن عددهن يبدو أن كل ساكن من أهل الجنة له ما يشاء من الحور العين دون عدد معين فهن ملك يمينه دون حد أقصى بأربعة كما هو الحال في الدنيا في الزواج الشرعي . وبالإضافة إلى الحور العين هناك الولدان المخلدون مثل غلمان الدنيا جمالا وبهاء مزينون بالجواهر لشرح الصدر والقرط في آذانهم . وهم أولاد الكفار الذين يموتون قبل البلوغ متعة للمؤمنين ! ويبدو أن المجتمع العربي بما فيه من شذوذ جنسي وحب للغلمان قد أسقط متعته على الآخرة فتصورها على غرار الدنيا ! والنعيم لا يحصى ، ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر كما يقول الصوفية « 306 » . ومن الطبيعي في مقابل هذا التجسيم والتشبيه للجنة كحوادث

--> ( 306 ) الحور العين مطهرات حسان ، عرب أتراب ، يجامعن ويشاركن أزواجهن في اللذات كلها . خلقن ليلتذ بهن المؤمنون . هل هي أفضل من الناس والملائكة والأنبياء ؟ الفصل ج 4 ص 144 ، ولا تموت الحور العين أبدا . نساء خلقهن الله في الجنة ، الواحدة تلبس سبعين حلة ، نور ساقها يضيء منها . الجان ينكحون من الحور العين كالانس تماما ، العقباوى ص 71 - 72 . الحور العين من شدة بياض العين مع شدة سوادها . نساء الجنة وصفت بالعين لاتساع عيونهن . شرح الخريدة ص 57 - 58 ، أنكر الفوطي فض الابكار في الجنة ويدعو عليه أهل السنة بأن من أنكر ذلك يحرم منه وكأن الامر ليس عقليا بل نفع ذاتي ، الفرق ص 164 ، ويجب الايمان بالولدان . خلقهم الله على صورة غلمان الدنيا . جمالهم شديد . في رؤيتهم فرح وسرور لا يخطر على قلب أحد . ليس فيهم فاحشة إذ هي مبغوضة لله لا تخطر بقلب أهل الجنة ، الدردير ص 71 - 72 ، الولدان لا يموتون ولا يهرمون ، إذا زينوا بالجواهر انشرح الصدر ، ومجملون بالقرط في آذانهم ، العقباوي ص 71 - 72 ، الولدان على صورة غلمان الدنيا ، فرحة أهل الجنة ، أولاد الكفار الّذي يموتون قبل البلوغ متعة أهل الجنة ، شرح الخريدة ص 57 - 58 .