حسن حنفي

574

من العقيدة إلى الثورة

3 - العرش ، والكرسي ، والقلم ، واللوح . وكلها مناظر القاضي على منصة الحكم ، العرش والكرسي ، وبعده القلم واللوح وبه سجل الاعمال والكاتبون ، أي الكتبة الكرام « 287 » . فالعرش جسم عظيم ، والعظم عكس الصغر ، مصنوع من نور عكس الظلام ، علوي ضد السفل ، من زبرجدة أي من أحجار كريمة في مقابل الأحجار العادية . لونها أخضر وهو اللون الديني المفضل لعباءة النبي وللطرق الصوفية ، أو أحمر وهو لون الحمية والنار والفاعلية والشيطان . ليس كرويا بل قبة فوق العالم مما يدل على الاحتواء فالتحديب أفضل وأسمى من التقعير . أعمدته أربعة وهي صورة للعرش والحمل . تحمله الملائكة كمحفة تأكيدا للعظمة ، وفي الآخرة ثمانية زيادة في العظمة . تصل رؤوس الملائكة عند العرش في السماء

--> شرح الفقه ص 88 ، انطاق الجوارح ممكن لان البنية ليست شرطا لوجود الحياة ، والله قادر على كل الممكنات ، المعالم ص 134 ، تشاهد متكلما بدون لسان ، وتتكلم أيدي الكفار وأرجلهم بدون اللسان يوم القيامة ، الدر ص 167 ، شهادة الألسنة والأيدي والأرجل والسمع والبصر والجلد والأرض والليل والنهار والحفظة الكرام ، البيجورى ج 2 ص 77 ، شهادة الألسنة والأرجل والسمع والبصر والجلود ، عبد السلام ص 142 ، شهادة أعضائهم وجلودهم والأرض ، الحصون ص 87 ، ص 92 ، شهادة الألسنة والأيدي والأرجل والسمع والبصر والجلود والأرض والليل والنهار والحفظة الكرام ، عبد السلام ص 141 - 142 ، وقد دل على نطق الجوارح يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ وقوله أَنْطَقَنَا . . . على وجهين : ( أ ) أن يقول الله خلق الكلام في الجوارح فتشهد عليه ( ب ) أن يجعل كل عضو من أعضائه حيا بانفراده فيشهد عليه . واستبعد أبو هاشم هذا الوجه لأنه لو انفصل عنه لم يكن هو ، الشرح ص 737 . ( 287 ) ويثبت أهل السنة كل ذلك كما ورد شعرا في العقائد المتأخرة : والعرش والكرسي ثم القلم * والكاتبون اللوح كل حكم لا لاحتياج وبهذا الايمان * يجب عليك أيها الانسان الجوهرة ج 2 ص 82 .