حسن حنفي
554
من العقيدة إلى الثورة
وتخفيفا من أهوال الموقف وحرارة الشمس يكون لكل نبي حوض يشرب منه المؤمنون ويمنع عنه الكافرون الا النبي صالح فحوضه ضرع ناقته ! وقد يكون حوض النبي أعرض ما دام خاتم الأنبياء تضم نبوته سائر النبوات كما يضم حوضه سائر الأحواض ، ويكون أكثر ورودا . وقد يكون لخاتم الأنبياء وحده حوضه كرامة له ! فإذا كانت أهوال الموقف ممثلة في قيظ الشمس عذابا قبل العذاب فان الحوض نعيم قبل النعيم وكأن العذاب والنعيم قد بدأ من قبل « 263 » . وكيف تكون للرسول كرامة
--> هو أنتن من الجيفة ، ويكون خوفهم فيه على قدر أعمالهم حتى أن بعضهم يلجمه الجاما . ولا يصيب شيء من تلك الأهوال الأنبياء والأولياء وسائر الصلحاء ، الحصون ص 85 ، الجام الناس بالعرق حتى يبلغ آذانهم ويذهب في الأرض سبعين ذراعا حتى كعبيه . منهم من يكون على ركبتيه ومنهم من يكون على حشوية ومنهم من يلجمه العرق الجاما ، ويذكر حديث « تدنو الشمس يوم القيامة من الخلق » البيجورى ح 2 ص 76 - 77 ، عبد السلام ص 241 ، 242 ، يوم لا يتكلم فيه الانسان الا باذنه فمنهم من شقى وسعد ، المطيعى ص 61 ، البيجورى ص 76 - 77 ، وقد قيل شعرا : واليوم الآخر ثم هول الموقف * حق فخفف يا رحيم وأسعف الجوهرة ح 2 ص 76 - 77 . واليوم الآخر جنان نار * قد أوجدوا في المذهب المختار والنشر ثم الحشر للأجساد * والهول في الموقف للعباد الوسيلة ص 59 - 60 . ( 263 ) عند أهل السنة والاستقامة للنبي حوض يسقى منهم المؤمنون دون الكافرين ، مقالات ح 2 ص 147 ، لكل نبي حوض الا صالح فحوضه ضرع ناقة ، الدردير ص 70 ، العقباوى ص 70 - 71 ، عبد السلام ص 145 - 146 ، شرح الخربدة ص 55 - 56 ، حوض النبي حق ، الفقه ص 86 ، اثبات الحوض ، الفرق ص 313 ، الحوض حق ، مقالات ح 1 ص 322 ، نؤمن بالحوض الإبانة ص 10 ، الحوض حق ، مقالات ح 1 ص 322 ، نؤمن بالحوض ، الإبانة ص 10 ، الحوض الانصاف ص 51 ، المعالم ص 134 ، النسفية ص 116 ، وقد قيل شعرا :