حسن حنفي

472

من العقيدة إلى الثورة

عذاب القبر الأنبياء وآل البيت ، إذ تحنو الأرض على فاطمة أم على . فقد ألحدها الرسول ونزع قميصه ووضعه عليها حتى لا تمسها النار أبدا « 181 » ! وهل يبقى القميص إلى يوم القيامة ؟ وما شفاعة قميص ؟ كالشرطى يلصق شرائطه على الحائط ويذهب ويقف العسكر صفا أمامها لا يتحركون ، فهي بديل عنه ورمز له وحافظة للنظام في غيابه . ولما ذا فاطمة أم على وليس فاطمة زوجة على وليس عليا ذاته أو بنيه ؟ ولما ذا قارئ سورة الاخلاص في مرضه وليس قارئ القرآن في صحته ألا يستثنى من العذاب الا الانسان في حالة الضعف وبمجرد الايمان بالوحدانية دون ممارسة العدل ؟ ويتم عذاب القبر في البرزخ . والبرزخ يعنى الانتقال من مكان إلى

--> مقدمات من أجل التصديق بها ( أ ) الحية تلدغ الميت ولكن لا يشعر بها ( ب ) النائم وما يراه ( ج ) احداث الألم بالعادة عن طريق السم ، المطيعى ص 68 - 69 ، الدواني ج 2 ص 273 - 275 ، عذاب الأجزاء الأصلية لا نراه ، الحصون ص 91 - 92 ، العذاب في القبر وفي الحشر حسب الاعمال منهم من يعاقب بالحيات والعقارب ومنهم من يعذب بالضرب وكذلك الثواب ، شرح الخريدة ص 53 ، ص 59 ، لما ثبت في حق الكافر خاصة أنه جعل في قبره تسعة وتسعين تنينا تنهشه وتلدغه لاعراضه عن التسعة وتسعين اسما لله ، الاستعاذة من عذاب القبر ، في مقابل الجعل على فرش الجنة ، وبلوغ طيب الجنة وروحها له ، الأسفرايني ص 112 - 113 . ( 181 ) في الحديث ، مرحبا بمن كنت أحب وهو على ظهري فكيف وهو في بطني فضمتها كضمة الوالدة . ولم ينج منها أو حتى من اهتز له عرش الرحمن سيدنا سعد سوى فاطمة بنت أسد أم سيدنا على لكون الرسول ألحدها ونزع قميصه وتمعك في لحدها وقال : أردت بذلك ألا تمسها النار أبدا . وكذلك لا يضم القبر من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في مرضه الّذي مات فيه . كما لا يضم الأنبياء . العقباوى ص 59 - 60 ، وفي العقائد المتأخرة شعرا : وفتنة القبر لكل ميت * الا من استثنوهم فاستثن الوسيلة ص 59 - 60 .