حسن حنفي

100

من العقيدة إلى الثورة

موجود « 150 » . وهناك عديد من الشواهد النقلية تدل على وجوده ترتكز على وقائع تاريخية محددة كانت أسباب النزول « 151 » . والسحر نوعان ، الأول ما يأتي من قبل الكواكب من خلال الطلسمات في التأليف بين الطبائع . والثاني هي الرقى ، وهو كلام مكتوب من حروف مقطعة غدت قوة تثير الطبائع « 152 » .

--> الأصحاب السحر كفر مؤول . وقال الماتريدي القول بأن السحر كفر على الاطلاق خطأ ويكون كفرا ان كان رد ما لزمه في شرط الايمان ، شرح الفقه ص 134 . ( 150 ) السحر والعين حق عندنا خلافا للمعتزلة لقوله « العين حق » ، « ان العين لتدخل الرجل الغبر والجمل القدر » ، شرح الفقه ص 134 . ( 151 ) الشواهد النقلية مثل وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ ( 2 : 102 ) ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ( 13 : 1 : 4 ) ، يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ ( 20 : 66 ) ، وقد اتفق المفسرون على أن سبب نزول سورة الفلق ما كان من سحر لبيد بن أعصم اليهودي لرسول الله فإنه سحره على مشط ومشاطة تحت راعونة في بئر ذروان ! وقد سحر ابن عمر فتوعكت يده ، كما سحرت جارية عائشة . الفصل ج 5 ص 73 . ( 152 ) السحر نوعان : ( أ ) ما هو من قبل الكواكب كالطابع المنقوش فيه صورة عقرب في وقت كون القمر فينتفع امساكه من لدغة العقرب . ومن هذا الباب كانت الطلسمات . وليست إحالة طبيعية ولا قلب عين ولكنها قوى ركبها الله مدافعة لقوى آخر لدفع الحر للبرد ، ودفع البرد للحر ، ، وكقتل القمر للدابة المدبرة إذا لاقى المدبرة ضوءه إذا كانت دبرتها مكشوفة للقمر . ولا يمكن دفع الطلسمات لأننا قد شاهدنا أنفسنا آثارها ظاهرة إلى الآن من قرى لا تدخلها جرادة ولا يقع فيها برد وكسرقسطة لا يدخلها جيش الا أن يدخل كرها وهي أعمال قد ذهب من كان يحسنها جملة وانقطع من العالم ولم يبق الا آثار صناعتهم . ومن هذا الباب ما تذكره الأوائل في كتبهم في الموسيقى وأنه كان يؤلف به بين الطبائع وينافر به أيضا بينها ( ب ) الرقى ، وهو كلام مجموع من حروف مقطعة في طوالع معروفة أيضا يحدث كذلك التركيب قوة تستثار لها الطبائع وتدافع قوى أخرى رقى الرمل الحاد القوى الظهور في أول ظهوره فييبس ويذبل ويقطع . . الخ ، الفصل ج 5 ص 73 ، فصل في التنبيه على الحيل المحكية عن الحلاج وغيره ، المغنى ج 15 ، النبوات ص 264 .