حسن حنفي

511

من العقيدة إلى الثورة

العدل إلى أصل التوحيد من جديد بعد أن انبثق منه ، وعود للانسان المتعين داخل الانسان الكامل وبالتالي قضاء على الموضوع من الأساس فالانسان المتعين خالق أفعاله ، وقادر على العقل والتمييز ، لا يملكه أحد ، ولا يملى أحد عليه ارادته . وقد بلغت ذروة هذا الرجوع إلى

--> - ( ضد الحسن والقبح العقليين ) ( ز ) لا يجب على الله بعثة الرسل وأنه لو بعث لم يكن قبيحا ولا محالا بل أمكن اظهار صدقهم بالمعجزة بل ولا يجب عليه كذلك لطفا . الاقتصاد ص 83 - 84 ، لا يجب على الله شيء بالعقل لا بالصلاح ولا الأصلح ولا اللطف وكل ما يقتضيه العقل من الحكمة الموجبة فيقتضى مقتضاه من وجه آخر ، في ابطال القول بالصلاح والاصلاح واللطف ، النهاية ص 397 - 416 ، لو كان الصلاح واجبا عليه لما أنزل الضرر بالأطفال ، لا يجب رعاية الأصلح لهم ، لا يجب عليه رعاية الأصلح لعباده بل له أن يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ، الاقتصاد ص 83 ، ص 95 ، الغرض والصلاح ووجوب رعايته ممتنع في حق واجب الوجود . . . إذ يمتنع رعاية الأصلح نفيا للطغيان . . . ويمتنع التكليف لدفع الكفران الغاية ص 243 - 244 ، والله يضل من يشاء ويهدى من يشاء ، وما هو الأصلح للعبد فليس ذلك بواجب على الله ، النسفية ص 96 - 112 ، لا يجب على الله شيء ، النظامية ص 47 ، الممكنات جائزة في حقه ، الكفاية ص 65 - 68 ، جواز أن يفعل غير الصالح ، الحصون ص 29 - 32 لا يجب عليه شيء كاللطف والأصلح والعوض والآلام . العضدية ج 1 ص 181 - 217 ، الأصلح في الدنيا غير واجب لان الأصلح للكافر لا يخلق حتى يكون معذبا في الدارين والأصلح أن يخلق عباده في الجنة وأن يغنيهم بالمشتهيات الحسنة على القبيحة ، الفصل ص 148 ، ويشارك في ذلك من المعتزلة القاضي عبد الجبار ، الأصلح ص 103 ، وبعض المشبهة لم يثبتوا رعاية الصلاح والأصلح واللطف عقلا مثل المعتزلة ، الملل ج 2 ص 21 ، وبالرغم من قول الكرامية بالحسن والقبح العقليين مثل المعتزلة ولكنها لم تثبت اللطف أو الصلاح والأصلح ، الملل ج 2 ص 21 ، وقد قيل في ذلك شعرا ومن يفعل فعل الصلاح وجبا * على الاله فقد أساء الادبا الخريدة ص 42 - 44 وقولهم ان الصلاح واجب * عليه زور ما عليه واجب ألم يروا ايلامه الاطفالا * ومشبها فحاذر المحالا وجائز عليه خلق الشر * وأنه كالاسلام جهل وكفر ودعوى الصلاح واجب والأصلح * باطلة عند الذين أصلحوا