آقا بزرگ الطهراني
496
الذريعة
ثم ضعفناه بما في " السهام المارقة " من غير اطلاع على نسخته ، ثم كتب إلينا الشيخ محمد على المعلم الحبيب آبادي الأصفهاني خصوصيات نسخة " أصول فصول التوضيح " الموجودة في مكتبة مولانا أبى المجد الرضا المعروف بآغا الرضا الأصفهاني ، وملخصه ان " أصول الفصول " فارسي اخفى مؤلفه اسمه ورسمه وذكر في أوله أنه ظفر بنسخة كتاب " توضيح المشربين " الفارسي الذي عمله بعض علماء الإمامية لأجل المحاكمة بين كلمات المبطلين لطريقة التصوف والمصححين لها ، ولذا سماه ب " توضيح المشربين " ورتبه على ثلاثة وعشرين بابا وعقد في كل باب أربعة فصول ، يذكر في الفصل الأول منها عين عبارات الرسالة التي ألفها بعض العلماء في ابطال طريقة الصوفية والرد عليهم " وفى الفصل الثاني " يذكر عين ما كتبه المولى محمد تقي المجلسي في هامش تلك الرسالة من الرد على مؤلفها والانتصار للصوفية . ( وفى الفصل الثالث ) يورد عين عبارات كتبها مؤلف الرسالة في الجواب عن ايرادات المولى المجلسي ( ثم في الفصل الرابع ) يذكر ما يرجح في نظره على سبيل المحاكمة بين ما في تلك الفصول - اسما والرد على المجلسي واقعا - وهكذا في كل باب إلى آخر الأبواب ، ثم إن مؤلف " أصول فصول التوضيح " قال ما معناه انى لما طالعت كتاب توضيح المشربين هذا ، ورأيت استطالة الكلام في الفصل الرابع في المحاكمة في كل باب أسقطت الفصل الرابع من كل باب وأثبت الفصول الثلاثة التي هو أصول كتاب " التوضيح " وأحلت المحاكمة إلى نظر المراجع المتأمل في هذه الكلمات وقوة فهمه وسميته ( أصول فصول التوضيح ) ثم شرع في الكتاب هكذا . ( فصل أول از باب أول : ماتن در أصل رسالة ميگويد . . . ) وبعد نقل ما في الرسالة يقول ( فصل دوم از باب أول : محشي يعنى مولانا مجلسي ميفرمايد . . . ) وبعد نقل ما في الحاشية - ناسبا إياها إلى العلامة المجلسي - يقول ( فصل سوم از باب أول : ماتن در جواب محشي ميگويد . . . ) وبعد تمام الجواب يشرع في فصول الباب الثاني - مسقطا للفصل الرابع من كتاب " توضيح المشربين " - وهكذا إلى آخر الكتاب ، وبالجملة لم يذكر في هذه الرسالة اسم أحد الا المولى محمد تقي المجلسي فان مؤلف " أصول فصول التوضيح " رجل مجهول الاسم والوصف ، وهذا الرجل نقل عن مؤلف " توضيح المشربين " ( الذي هو مثله في أنه مجهول الاسم والوصف ) وقد نقل هذا المجهول الثاني متن رسالة الرد على الصوفية التي نسب هو تأليفها إلى رجل ( مجهول ثالث ) في ( الفصل الأول )