أبي خلف سعد الأشعري القمي
40
كتاب المقالات والفرق
ابن عبد المطلب وأمه [ b 72 F ] العالية ؟ ؟ ؟ العباس بن عبد المطلب ، لأنه مات عندهم « 1 » بأرض الشراة بالشام ، وا ؟ ؟ ؟ الوصية إلى ابنه « 2 » عليّ بن عبد اللّه ابن العباس ، وذلك ان محمّد بن علي كان صغيرا عند وفاة أبي هاشم وامره ان يدفعها إليه إذا بلغ ، فلمّا أدرك دفعها إليه ، فهو الامام وهو اللّه وهو العالم بكلّ شيء ، فمن عرفه فليصنع ما شاء ، وهؤلاء غلاة الروندية « 3 » ، فاختصم أصحاب عبد اللّه بن معاوية وأصحاب محمّد بن عليّ بن عبد اللّه في وصية أبي هاشم ، فرضوا ؟ ؟ ؟ منهم يكنى بابي رياح وكان من رؤوسهم وعلمائهم ، فشهدوا « 4 » ان أبا هاشم « 5 » أوصى إلى محمّد بن عليّ بن عبد اللّه « 6 » ، فرجع جل أصحاب عبد اللّه بن معاوية إلى القول بامامة محمّد بن علي ، وقويت الروندية « 7 » بهم ، فهؤلاء يدعون الرياحية من الروندية . وكان سبب ادّعاء عبد اللّه [ a 82 F ] بن معاوية الوصية والإمامة ان الحربية أصحاب عبد اللّه بن عمرو بن الحرب افترقوا فيه لما ادّعى وصيّة أبي هاشم وان روحه تحوّلت فيه ، وانّ الإمامة تدور مع الوصية وتثبت بها ، كما ثبتت إمامة عليّ بن أبي طالب بوصية رسول اللّه إليه ، فكان وصيا لذلك دون العباس بن عبد المطلب وسائر الناس من بني هاشم ، فصاروا فرقتين : 83 - فرقة صدقته على ما ادّعى من وصيّة أبي هاشم وفرقة كذبته وذلك أنه يعلم ما في الارحام ويعلم الغيب ، ومواضع الكنوز وحدوث الدول ، وإنّه سيملك فبينا هو يوما في منزل رجل بالمدائن وكبراء أصحابه معه إذ دق جلواز الباب وكان صاحب المنزل وعده
--> ( 1 ) عنده ( النوبختي ص 33 ) ( 2 ) إلى أبيه ( النوبختي ص 33 ) وهو الصحيح . ( 3 ) في بعض النسخ « الزيدية » ولعل الصحيح الروندية ( 4 ) فشهد ان ( النوبختي ص 33 ) ( 5 ) أبا هاشم عبد اللّه بن محمد بن الحنفية ( النوبختي ص 33 ) ( 6 ) محمد بن علي بن العباس ( النوبختي ص 33 ) وهو الخطأ والصحيح محمد بن علي بن عبد اللّه بن عباس ( 7 ) الزيدية ( خ - ل )