أبي خلف سعد الأشعري القمي

مقدمة 22

كتاب المقالات والفرق

مقيما بواسط وقيل أنه من الشيعة « البابوشية » « 1 » . قال الشيخ الطوسي في الفهرست « 2 » : عبد اللّه بن أحمد بن زيد الأنباري كان من النّاووسيّة له مائة وأربعون كتابا في الإمامة . قال النجاشي : كان أبو طالب الأنباري حسن العبادة والخشوع وكان يتخوّف من عامة واسط أن يشهدوا صلواته ويعرفوا عمله فينفرد في الخرائب والكنائس والبيع وكان أصحابنا البغداديون يرمونه بالارتفاع ( أي الغلوّ ) له كتب كثيرة منها كتاب فرق الشيعة وكتاب الإبانة عن اختلاف الناس في الإمامة ومات أبو طالب بواسط سنة ست وخمسين وثلاثمائة « 3 » .

--> ( 1 ) البابوشية ( معالم العلماء ص 96 ) ولعله النّاووسيّة كما ورد في كتاب الفهرست للشيخ الطوسي . ( 2 ) الفهرست للشيخ الطوسي ص 103 . ( 3 ) رجال النجاشي ص 161 وتنقيح المقال ج 2 ص 162 - 164 .